دفاتر..عندما تسقط الأقنعة!

دفاتر..عندما تسقط الأقنعة!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/10/06


خلال العشرية الأخيرة ظهر في تونس من الساسة ومن مدعي تعاطي السياسة ومن زاعمي الزعامة السياسية ما لم تعرف له تونس مثيلا في تاريخها الحديث. ويكفي أن تعلم أنه خلال الفترة نفسها تكوّن 220 حزبا، ولكل حزب «زعيم» وقادة ومناضلون الأغلبية المطلقة منهم لا يعرف عنهم التونسيون شيئا يستحق الذكر. ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/10/06

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30
استمعت  أول أمس الاثنين إلى بعض مداخلات الزملاء النواب تحت قبة البرلمان، فسمعت من يدعو إلى سحب ال
07:00 - 2026/07/29
 أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفي قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكي الإيرانى ، لن تؤد
07:00 - 2026/07/27
العائلة هي محطتنا الأولى التي تشكّل ملامح أرواحنا، والرحم النفسي والاجتماعي الذي يولد فيه الإنسان
07:00 - 2026/07/26
بعد أكثر من عقد على ما سُمّي بثورة الياسمين، أصبح التونسي يبحث عن الماء والكهرباء وأبسط مقومات ال
07:00 - 2026/07/26
كتب ابن خلدون منذ أكثر من سبعة قرون أنّ  التجارة من السلطان مُضِرّة بالرعايا مُفسدة للجباية لأنّ
07:00 - 2026/07/26
تعد تونس من أوائل الدول التي سعت لتنظيم الحياة السياسية وذلك بإصدار قانون عهد الأمان في سنة 1857
07:00 - 2026/07/25
تمرّ تونس اليوم بمرحلة دقيقة من تاريخها، تتجاوز في خطورتها حدود الأزمات الاقتصادية والمالية والاج
07:00 - 2026/07/20