جمعية صيانة مدينة قفصة تواصل إنجاز مشروع "الأزقّة الخضراء بالمدينة العتيقة"
تاريخ النشر : 15:36 - 2023/09/17
يتواصل منذ بداية العام الجاري بمدينة قفصة، إنجاز مشروع "الأزقة الخضراء بالمدينة العتيقة"، الذي تنجزه جمعية صيانة المدينة، بتمويل من سفارة فرنسا في تونس، وهو مشروع له بعد بيئي وجمالي يستهدف خاصة العناية بازقّة وحواري المدينة العتيقة ومعالمها.
وقام نشطاء هذه الجمعية، اليوم الأحد، بمشاركة عدد من سكّان المدينة العتيقة، بتركيز محابس ومزهريات نباتات بحومة "القراوة" والمسابح الرومانية الواقعة بالمدينة العتيقة، وهي دفعة أخرى من المحابس التي شرعت هذه الجمعية في تركيزها منذ فصل الربيع الماضي، في إطار مشروع "الأزقة الخضراء بالمدينة العتيقة" الذي يتضمّن تركيز 150 محبسا.
وقال رئيس الجمعية حاتم زيتوني، إنّ الجمعية قامت إلى حدّ الآن بتركيز 70 محبسا ومزهرية بها نباتات الزينة وخاصة الياسمين، بالشراكة مع سُكّان الأحياء المستهدفة، مبرزا أهمية المقاربة التشاركية في تنفيذ مشروع الأزقّة الخضراء، نظرا لدور السكّان في العناية بتلك النباتات بالرّي والسقي.
وكانت جمعية صيانة مدينة قفصة، قد إستهلّت إنجاز هذا المشروع المقدّرة كلفته ب 75 ألف دينار، بتبليط بطحاء الجامع الكبير بالمدينة العتيقة "جامع سيدي صاحب الوقت" بإسعمال الحجارة، وذلك بالتعاون مع بلدية قفصة وإدارة المعهد الوطني للتراث، فضلا عن القيام بعدّة حملات لتجريد وتنظيف أشجار النخيل بوسط المدينة وبعدد من شوارعها.
وتستعدّ الجمعية في مرحلة مقبلة، للشروع في وضع علامات تفسيرية مُوحدّة لأبرز المواقع والمعالم الأثرية والحضارية الواقعة بالمدينة العتيقة، قصد تسليط الضوء عليها ومزيد التعريف بها، علما وأنه قد سبق حسب رئيس الجمعية، تنظيم ورشات شبابية لإنجاز وإبتكار تصوّرات لهذه المحامل، وكذلك ورشات من أجل تأليف نصوص تشاركية تعرف بتراث المدينة العتيقة بقفصة.
يشار الى أن المدينة العتيقة بقفصة، تضم عدّة معالم ومواقع أثرية وتاريخية، أهمّها البرج البيزنطي والأحواض الرومانية والترميل، وجامع "سيدي صاحب الوقت" و"الحارة"، ومن مميّزات هذه المدينة العتيقة أنّها تُحاذي الواحة.
يتواصل منذ بداية العام الجاري بمدينة قفصة، إنجاز مشروع "الأزقة الخضراء بالمدينة العتيقة"، الذي تنجزه جمعية صيانة المدينة، بتمويل من سفارة فرنسا في تونس، وهو مشروع له بعد بيئي وجمالي يستهدف خاصة العناية بازقّة وحواري المدينة العتيقة ومعالمها.
وقام نشطاء هذه الجمعية، اليوم الأحد، بمشاركة عدد من سكّان المدينة العتيقة، بتركيز محابس ومزهريات نباتات بحومة "القراوة" والمسابح الرومانية الواقعة بالمدينة العتيقة، وهي دفعة أخرى من المحابس التي شرعت هذه الجمعية في تركيزها منذ فصل الربيع الماضي، في إطار مشروع "الأزقة الخضراء بالمدينة العتيقة" الذي يتضمّن تركيز 150 محبسا.
وقال رئيس الجمعية حاتم زيتوني، إنّ الجمعية قامت إلى حدّ الآن بتركيز 70 محبسا ومزهرية بها نباتات الزينة وخاصة الياسمين، بالشراكة مع سُكّان الأحياء المستهدفة، مبرزا أهمية المقاربة التشاركية في تنفيذ مشروع الأزقّة الخضراء، نظرا لدور السكّان في العناية بتلك النباتات بالرّي والسقي.
وكانت جمعية صيانة مدينة قفصة، قد إستهلّت إنجاز هذا المشروع المقدّرة كلفته ب 75 ألف دينار، بتبليط بطحاء الجامع الكبير بالمدينة العتيقة "جامع سيدي صاحب الوقت" بإسعمال الحجارة، وذلك بالتعاون مع بلدية قفصة وإدارة المعهد الوطني للتراث، فضلا عن القيام بعدّة حملات لتجريد وتنظيف أشجار النخيل بوسط المدينة وبعدد من شوارعها.
وتستعدّ الجمعية في مرحلة مقبلة، للشروع في وضع علامات تفسيرية مُوحدّة لأبرز المواقع والمعالم الأثرية والحضارية الواقعة بالمدينة العتيقة، قصد تسليط الضوء عليها ومزيد التعريف بها، علما وأنه قد سبق حسب رئيس الجمعية، تنظيم ورشات شبابية لإنجاز وإبتكار تصوّرات لهذه المحامل، وكذلك ورشات من أجل تأليف نصوص تشاركية تعرف بتراث المدينة العتيقة بقفصة.
يشار الى أن المدينة العتيقة بقفصة، تضم عدّة معالم ومواقع أثرية وتاريخية، أهمّها البرج البيزنطي والأحواض الرومانية والترميل، وجامع "سيدي صاحب الوقت" و"الحارة"، ومن مميّزات هذه المدينة العتيقة أنّها تُحاذي الواحة.