بين الأمس واليوم .. لماذا فقدت الأغنية التونسية روحها؟

بين الأمس واليوم .. لماذا فقدت الأغنية التونسية روحها؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/05/25


بين أغنياتٍ كانت تُحفظ من أول استماع، وأغانٍ تعبر اليوم سريعاً دون أثر، تبدو الأغنية التونسية وكأنها فقدت شيئاً من روحها. فبعد زمن الكلمة العميقة التي تعيش لعقود طغت السرعة والسطحية ... تونس ـ الشروق: كان التونسيّ يحفظ الأغنية من أوّل مرّة يسمعها يردّدها في الطريق في الأعراس في بيته ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/05/25

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

افتتحت مساء الخميس الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان الربيع لمسرح الهواة بحمام سوسة بتنظيم جمعية ا
07:00 - 2026/05/25
شهدت تونس مؤخرا فعاليات الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب من 23 أفريل إلى 03 ماي 2026.
07:00 - 2026/05/24
من عمادة الميدة بقابس، حيث ينبت النخل على أطراف الصحراء، تنهض سيرين الرياحي بصوتٍ شعريٍّ يحمل دفء
07:00 - 2026/05/24
لأول مرة منذ تعيينها على رأس الوزارة أدّت أمينة الصرارفي وزيرة الشؤون الثقافية مساء الجمعة زيارة
07:00 - 2026/05/24