بوعرقوب: عودة انتشار الحشرة القرمزية وسط خسائر كبيرة للفلاحين
تاريخ النشر : 13:15 - 2026/06/25
أكد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة ببوعرقوب سامي الهويدي عودة انتشار الحشرة القرمزية بعدد من مناطق الجهة، على غرار بوسهم وبرج حفيظ وبني وائل والخرابشية، مشيراً إلى أن هذه الآفة تسببت في أضرار جسيمة لمحصول التين الهندي، حيث تجاوزت نسبة الخسائر 90 بالمائة، في حين تعرض نحو 40 بالمائة من الإنتاج إلى التلف الكلي بما استوجب إتلافه بالكامل.
وأوضح الهويدي أن الوضع يتجه نحو مزيد من التفاقم في ظل غياب استراتيجية واضحة وناجعة للتصدي لهذه الحشرة والحد من انتشارها، لافتاً إلى أن الفلاحين يواجهون هذه الأزمة بإمكانيات محدودة، خاصة مع النقص المسجل في الأدوية والوسائل الكفيلة بمقاومة الآفة في الوقت المناسب.
وأضاف أن تواصل انتشار الحشرة القرمزية بات يهدد مورد رزق عدد كبير من الفلاحين ببوعرقوب، باعتبار أن الجهة تعد من أبرز مناطق إنتاج التين الهندي بالوطن القبلي، وهو ما يجعل انعكاسات هذه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية أكثر حدة على المتضررين.
وندّد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة بما وصفه بضعف التدخلات الميدانية إلى حد الآن، رغم خطورة الوضع وحجم الأضرار المسجلة، داعياً السلط المعنية إلى التحرك العاجل ووضع خطة تدخل واضحة تشمل توفير الأدوية الضرورية، ومرافقة الفلاحين، والقيام بحملات مقاومة ميدانية للحد من تفشي هذه الآفة قبل اتساع رقعة الخسائر.
أكد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة ببوعرقوب سامي الهويدي عودة انتشار الحشرة القرمزية بعدد من مناطق الجهة، على غرار بوسهم وبرج حفيظ وبني وائل والخرابشية، مشيراً إلى أن هذه الآفة تسببت في أضرار جسيمة لمحصول التين الهندي، حيث تجاوزت نسبة الخسائر 90 بالمائة، في حين تعرض نحو 40 بالمائة من الإنتاج إلى التلف الكلي بما استوجب إتلافه بالكامل.
وأوضح الهويدي أن الوضع يتجه نحو مزيد من التفاقم في ظل غياب استراتيجية واضحة وناجعة للتصدي لهذه الحشرة والحد من انتشارها، لافتاً إلى أن الفلاحين يواجهون هذه الأزمة بإمكانيات محدودة، خاصة مع النقص المسجل في الأدوية والوسائل الكفيلة بمقاومة الآفة في الوقت المناسب.
وأضاف أن تواصل انتشار الحشرة القرمزية بات يهدد مورد رزق عدد كبير من الفلاحين ببوعرقوب، باعتبار أن الجهة تعد من أبرز مناطق إنتاج التين الهندي بالوطن القبلي، وهو ما يجعل انعكاسات هذه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية أكثر حدة على المتضررين.
وندّد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة بما وصفه بضعف التدخلات الميدانية إلى حد الآن، رغم خطورة الوضع وحجم الأضرار المسجلة، داعياً السلط المعنية إلى التحرك العاجل ووضع خطة تدخل واضحة تشمل توفير الأدوية الضرورية، ومرافقة الفلاحين، والقيام بحملات مقاومة ميدانية للحد من تفشي هذه الآفة قبل اتساع رقعة الخسائر.