بهدوء .. ليت القارئ يرى ما لا يُرى!

بهدوء .. ليت القارئ يرى ما لا يُرى!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23


وأنت تمارسُ مهنة ليست بالهيّنة اسمها الصّحافة ، عليكَ أن تدوس عليكَ جيّدا ، تَبني جدارا بينكَ وبين حياتك الخاصّة ، تُحكم وضع القناع على وجهكَ حتّى يلتصق بالجّلد ولا تنزعه إلا عندما تعود إلى البيت أو إلى ذاتك ، وأحيانا تنساه فيصعب فكّه وتُجبر على تحمّل بعض الألم أو ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09
هكذا الحسن إذا في الكون أشرقْ أيقظ الإحساس فيّا فتدفّقْ
07:00 - 2026/04/09
استعمل  ميـلاد محمود ميـلاد   في ديوانه "مشاعر" الكثيرَ منَ الرُّموزِ والتّوظيفِ الدَّلالي للمعان
07:00 - 2026/04/09
في المشهد الثقافي العربي، لم تعد الإشكالية محصورة في غياب الموهبة، بل في اختلاطها بما ليس منها، ح
07:00 - 2026/04/09
تفاعلاً مع ما كتبته الصحفية وحيدة المي في مقالها ‹حلم أفريل› بزاويتها ‹بهدوء›، بتاريخ 2 أفريل 202
07:00 - 2026/04/09
نحتفي يوم  9 أفريل من كل سنة،  بذكرى الشهداء الذين استبسلوا في الدفاع عن حرية تونس واستقلالها وسا
07:00 - 2026/04/09
بقلم: حسن سالمي على الخبيرة سقطتِ.  اجلسي يا بنيّتي.
07:00 - 2026/04/09