بعد تشرد وتجربة عنف مريرة.. قصة طفل عراقي تحول إلى نجم سينمائي
تاريخ النشر : 20:30 - 2026/09/13
من قلب المعاناة تولد المعجزات، عبارة تنطبق على طفل يعيش في أحد أشهر دور الأيتام في العراق، تحوّل بعد رعاية واهتمام لنجم في فيلم سينمائي حقق حضورًا بارزًا في محافل دولية.
وكشف الأكاديمي العراقي المعروف هشام الذهبي، عن هوية هذا الطفل الذي دخل قبل 7 أعوام إلى دار الأيتام التي أنشأها بحالة يُرثى لها، قبل أن تمضي السنين ويتحول إلى بطل لفيلم (إركالا – حلم جلجامش) للمخرج محمد جبارة الدراجي.
ونشر الذهبي المعروف بلقب "صانع الأمل"، مقطع فيديو للحظة دخول الطفل "يوسف" إلى دار الأيتام وهو يتفحص جسده ويُشير إلى تعرضه للعنف وعدم استعداد ذويه لتربيته وإدخاله إلى الدار عام 2019.
وقال الذهبي في المقطع المنشور عبر صفحته على "إنستغرام": "إن كنتم تريدون رؤية التغيير كيف يكون، انظروا إلى الفيديو الذي ظهر في ختامه يوسف بعد أن كبر إلى جانب المخرج السينمائي الدراجي".
وقال الذهبي في تعليق "ابننا البطل يوسف ممثل سينمائي وبطل فيلم (إركالا) للمخرج محمد دراجي… نفتخر بك يا بطل وأتمنى لك النجاح الدائم إن شاء الله…الفيلم حصل على جائزة أفضل فيلم في كوريا".
ويتناول فيلم (إركالا) حكاية مجموعة من أطفال الشوارع في بغداد، في رحلة تكشف ملامح طفولة تبحث عن الخلاص وسط تحديات واقع مضطرب.
ووصف المخرج محمد الدراجي عمله في تصريحات إعلامية سابقة بأنه محاولة للغوص في (جرح لم يلتئم بعد)، ونقل التجربة الإنسانية العراقية إلى جمهور أوسع.
ويحظى هشام الذهبي بمكانة وشهرة في العراق، ويُلقب بـ "أبي الأيتام"، منذ أن أنشأ عام 2004، دار الأيتام والمشردين التي أطلق عليها اسم "البيت العراقي للإبداع" ويعتمد فيه على التبرعات.
وقدم الذهبي وبيته، منذ ذلك الحين، الدعم والمأوى لعدد كبير من الأطفال الذين حقق عدد منهم نجاحات لافتة في حياته بعد أن كبروا، بينما حصل هو على التكريم داخل وخارج العراق على جهوده في دعم الأطفال.
من قلب المعاناة تولد المعجزات، عبارة تنطبق على طفل يعيش في أحد أشهر دور الأيتام في العراق، تحوّل بعد رعاية واهتمام لنجم في فيلم سينمائي حقق حضورًا بارزًا في محافل دولية.
وكشف الأكاديمي العراقي المعروف هشام الذهبي، عن هوية هذا الطفل الذي دخل قبل 7 أعوام إلى دار الأيتام التي أنشأها بحالة يُرثى لها، قبل أن تمضي السنين ويتحول إلى بطل لفيلم (إركالا – حلم جلجامش) للمخرج محمد جبارة الدراجي.
ونشر الذهبي المعروف بلقب "صانع الأمل"، مقطع فيديو للحظة دخول الطفل "يوسف" إلى دار الأيتام وهو يتفحص جسده ويُشير إلى تعرضه للعنف وعدم استعداد ذويه لتربيته وإدخاله إلى الدار عام 2019.
وقال الذهبي في المقطع المنشور عبر صفحته على "إنستغرام": "إن كنتم تريدون رؤية التغيير كيف يكون، انظروا إلى الفيديو الذي ظهر في ختامه يوسف بعد أن كبر إلى جانب المخرج السينمائي الدراجي".
وقال الذهبي في تعليق "ابننا البطل يوسف ممثل سينمائي وبطل فيلم (إركالا) للمخرج محمد دراجي… نفتخر بك يا بطل وأتمنى لك النجاح الدائم إن شاء الله…الفيلم حصل على جائزة أفضل فيلم في كوريا".
ويتناول فيلم (إركالا) حكاية مجموعة من أطفال الشوارع في بغداد، في رحلة تكشف ملامح طفولة تبحث عن الخلاص وسط تحديات واقع مضطرب.
ووصف المخرج محمد الدراجي عمله في تصريحات إعلامية سابقة بأنه محاولة للغوص في (جرح لم يلتئم بعد)، ونقل التجربة الإنسانية العراقية إلى جمهور أوسع.
ويحظى هشام الذهبي بمكانة وشهرة في العراق، ويُلقب بـ "أبي الأيتام"، منذ أن أنشأ عام 2004، دار الأيتام والمشردين التي أطلق عليها اسم "البيت العراقي للإبداع" ويعتمد فيه على التبرعات.
وقدم الذهبي وبيته، منذ ذلك الحين، الدعم والمأوى لعدد كبير من الأطفال الذين حقق عدد منهم نجاحات لافتة في حياته بعد أن كبروا، بينما حصل هو على التكريم داخل وخارج العراق على جهوده في دعم الأطفال.