بخصوص أزمة تأشيرة توماس بارتي.. غانا تستنجد بالقضاء
تاريخ النشر : 20:05 - 2026/06/16
تقدمت الحكومة الغانية اليوم الثلاثاء، بطعن رسمي لمراجعة قرار السلطات الكندية القاضي برفض منح لاعب خط الوسط توماس بارتي تأشيرة دخول البلاد
ومن المقرر أن تنظر محكمة فيدرالية في القضية بشكل عاجل.
ومع الوضع الحالي، يغيب بارتي عن مواجهة غانا الافتتاحية في كأس العالم ضد بنما، والمقرر إقامتها في مدينة تورونتو الكندية في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، وذلك بعد منعه من دخول الأراضي الكندية. وتعود أزمة التأشيرة الخاصة باللاعب البالغ من العمر 33 عامًا إلى إجراءات جنائية مستمرة بحقه في المملكة المتحدة.
وكان بارتي قد دفع ببراءته من سبع تهم بالاغتصاب وتهمة واحدة بالاعتداء الجنسي، ترتبط بادعاءات قدمتها أربع نساء مختلفات في الفترة ما بين عامي 2020 و2022، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة العام المقبل.
ومن جانبها، وصفت الحكومة الغانية القرار الكندي بأنه "متعسف وغير عادل"، وتسعى حاليًا للحصول على إذن استثنائي يسمح لبارتي بدخول كندا لفترة وجيزة للمشاركة في مباراة منتخب بلاده. كما طالبت المحكمة بإصدار توجيهات لسلطات الهجرة الكندية بالسماح للاعب بتقديم طلب جديد للحصول على التأشيرة.
وأكد وزير الخارجية الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، أن بلاده تدرس أيضًا كافة السبل الدبلوماسية لتأمين تأشيرة كندية للاعب آرسنال السابق، في حين لا يزال من غير الواضح كم من الوقت ستستغرقه الإجراءات القانونية في المحكمة.
وفي المقابل، صرحت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لهيئة الإذاعة البريطانية قائلة: "موقف كندا ثابت بشأن أن استضافة الفعاليات الكبرى لا يغير من قوانين الهجرة الخاصة بها. يتم تقييم كل شخص يسعى للقدوم إلى كندا بشكل فردي، بناءً على الحقائق المتاحة والقانون المعمول به".
يُذكر أن بارتي، الذي يلعب حاليًا في صفوف نادي فياريال الإسباني، خاض أكثر من 50 مباراة دولية مع منتخب غانا منذ تسجيل ظهوره الأول في جوان 2016.
تقدمت الحكومة الغانية اليوم الثلاثاء، بطعن رسمي لمراجعة قرار السلطات الكندية القاضي برفض منح لاعب خط الوسط توماس بارتي تأشيرة دخول البلاد
ومن المقرر أن تنظر محكمة فيدرالية في القضية بشكل عاجل.
ومع الوضع الحالي، يغيب بارتي عن مواجهة غانا الافتتاحية في كأس العالم ضد بنما، والمقرر إقامتها في مدينة تورونتو الكندية في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، وذلك بعد منعه من دخول الأراضي الكندية. وتعود أزمة التأشيرة الخاصة باللاعب البالغ من العمر 33 عامًا إلى إجراءات جنائية مستمرة بحقه في المملكة المتحدة.
وكان بارتي قد دفع ببراءته من سبع تهم بالاغتصاب وتهمة واحدة بالاعتداء الجنسي، ترتبط بادعاءات قدمتها أربع نساء مختلفات في الفترة ما بين عامي 2020 و2022، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة العام المقبل.
ومن جانبها، وصفت الحكومة الغانية القرار الكندي بأنه "متعسف وغير عادل"، وتسعى حاليًا للحصول على إذن استثنائي يسمح لبارتي بدخول كندا لفترة وجيزة للمشاركة في مباراة منتخب بلاده. كما طالبت المحكمة بإصدار توجيهات لسلطات الهجرة الكندية بالسماح للاعب بتقديم طلب جديد للحصول على التأشيرة.
وأكد وزير الخارجية الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، أن بلاده تدرس أيضًا كافة السبل الدبلوماسية لتأمين تأشيرة كندية للاعب آرسنال السابق، في حين لا يزال من غير الواضح كم من الوقت ستستغرقه الإجراءات القانونية في المحكمة.
وفي المقابل، صرحت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لهيئة الإذاعة البريطانية قائلة: "موقف كندا ثابت بشأن أن استضافة الفعاليات الكبرى لا يغير من قوانين الهجرة الخاصة بها. يتم تقييم كل شخص يسعى للقدوم إلى كندا بشكل فردي، بناءً على الحقائق المتاحة والقانون المعمول به".
يُذكر أن بارتي، الذي يلعب حاليًا في صفوف نادي فياريال الإسباني، خاض أكثر من 50 مباراة دولية مع منتخب غانا منذ تسجيل ظهوره الأول في جوان 2016.