اول عمدة امرأة في تاريخ تونس تتحدث للشروق بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
تاريخ النشر : 12:43 - 2021/03/08
افادت شامة الرياحي متحصلة على الاستاذية في التصرف الاقتصادي والاجتماعي اول امراة تشغل منصب عمدة في تاريخ تونس بعمادة سماش من معتمدية قرمبالية من ولاية نابل التى وقع تعيينها يوم 27ديسمبر 2012
وشارفت على استكمال 9 سنوات صلب هذه المهنة وأكدت انها تعلمت منها الكثير رغم صعوبتها.
مجال كان حكرا على الرجل واليوم نجحت 18 امراة في تحمل اعباء هذه المسؤولية باقتدار وفق ما بينته شامة: " بداية صعبة في الثلاث سنوات الاولى لمسيرتي المهنية اذ لم يتم قبولي بسهولة في المجتمع الذي لا يزال انذاك مجتمعا ذكوريا بامتياز" مسترسلة " لا يريد الرجل امراة تحكمه".
موضحة في هذا الخصوص ان العمدة لا يحكم بل تتمثل مهمته في تسهيل العلاقة بين الإدارة والمواطن وايصال مشاغله وصوته.
توجهت شامة في حديثها للشروق اون لاين بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بالشكر الجزيل لوالدها المتوفي الذي سانداها في بداية مشوارها.
واضافت انه ليس من السهل التوفيق بين شؤون المنزل كربة بيت وبين مهمتها كعمدة لكنها أردفت انها وُفقت في عملها بفضل مساندة زوجها واسرتها.
ورغم التضحيات والعمل المضني وما يتم تقديمه شددت شامة انها تتقاضى منحة وصفتها بانها لا تغني ولا تسمن من جوع مما جعل القطاع يقوم بتحركات من اجل المطالبة بنظام اساسي يضمن حقوقهم ويسوى وضعياتهم المهنية مؤكدة انهم يعيشون وضعية هشة مقابل تأدية واجبهم في اصعب الظروف لاسيما فترة الكورونا.
افادت شامة الرياحي متحصلة على الاستاذية في التصرف الاقتصادي والاجتماعي اول امراة تشغل منصب عمدة في تاريخ تونس بعمادة سماش من معتمدية قرمبالية من ولاية نابل التى وقع تعيينها يوم 27ديسمبر 2012
وشارفت على استكمال 9 سنوات صلب هذه المهنة وأكدت انها تعلمت منها الكثير رغم صعوبتها.
مجال كان حكرا على الرجل واليوم نجحت 18 امراة في تحمل اعباء هذه المسؤولية باقتدار وفق ما بينته شامة: " بداية صعبة في الثلاث سنوات الاولى لمسيرتي المهنية اذ لم يتم قبولي بسهولة في المجتمع الذي لا يزال انذاك مجتمعا ذكوريا بامتياز" مسترسلة " لا يريد الرجل امراة تحكمه".
موضحة في هذا الخصوص ان العمدة لا يحكم بل تتمثل مهمته في تسهيل العلاقة بين الإدارة والمواطن وايصال مشاغله وصوته.
توجهت شامة في حديثها للشروق اون لاين بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بالشكر الجزيل لوالدها المتوفي الذي سانداها في بداية مشوارها.
واضافت انه ليس من السهل التوفيق بين شؤون المنزل كربة بيت وبين مهمتها كعمدة لكنها أردفت انها وُفقت في عملها بفضل مساندة زوجها واسرتها.
ورغم التضحيات والعمل المضني وما يتم تقديمه شددت شامة انها تتقاضى منحة وصفتها بانها لا تغني ولا تسمن من جوع مما جعل القطاع يقوم بتحركات من اجل المطالبة بنظام اساسي يضمن حقوقهم ويسوى وضعياتهم المهنية مؤكدة انهم يعيشون وضعية هشة مقابل تأدية واجبهم في اصعب الظروف لاسيما فترة الكورونا.