انطلاق أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة بموسكو بمشاركة رئيسة الحكومة
تاريخ النشر : 11:40 - 2026/10/28
انطلقت، اليوم الأربعاء بموسكو، أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني المصاحب لها، بمشاركة 48 دولة إفريقية من مجموع 54 دولة، وبحضور 22 من قادة الدول والحكومات، لبحث سبل تعزيز التعاون الروسي الإفريقي في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا، على أن تتوج الأشغال بإعلان مشترك وخطة عمل للفترة 2027-2029.
وتشارك رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني الزنزري، في أشغال هذه القمة، وقد وصلت إلى موسكو أمس الثلاثاء، مرفوقة بوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، ووفد من المسؤولين برئاسة الحكومة ووزارة الشؤون الخارجية.
ومن المنتظر أن تشارك رئيسة الحكومة في الجلسات العامة وحلقات الحوار المبرمجة في إطار القمة، إلى جانب إجراء عدد من اللقاءات الثنائية.
وتنعقد القمة، التي يترأسها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحت شعار "من أجل السلام والأمن والتنمية"، بمشاركة 22 من قادة الدول والحكومات من أكثر من 38 دولة، مقابل 17 قائدا إفريقيا شاركوا في القمة السابقة المنعقدة بسان بطرسبرغ سنة 2023.
ويترأس بوتين الجلسة العامة للقادة، بالاشتراك مع نظيره البوروندي إيفاريست نداييشيمي، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي.
وينعقد المنتدى الاقتصادي والإنساني على هامش القمة تحت شعار "العمل معا لتطوير تعاون متبادل المنفعة وتعزيز قدرات كل دولة إفريقية"، بمشاركة نحو 4 آلاف رجل أعمال روسي وإفريقي، فيما يتضمن برنامجه أكثر من 40 فعالية مهنية لبحث مشاريع مشتركة.
ويتضمن برنامج المنتدى جلسات حوار تتناول جملة من المحاور، من بينها "السيادة: أساس التنمية" و"اقتصاد نظام عالمي ذي سيادة" و"التعاون الاجتماعي والإنساني ورأس المال البشري"، فضلا عن "التكنولوجيا والابتكار في خدمة تحسين جودة الحياة".
وتبحث القمة، وفق برنامجها، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين روسيا والدول الإفريقية، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والصحة والبنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا والتعليم.
كما يتضمن البرنامج الدبلوماسي المعلن للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إجراء لقاءات مع عدد من القادة الأفارقة إلى غاية 30 أكتوبر الجاري، في إطار مساعي موسكو إلى دفع التعاون في مجالات الطاقة والفلاحة والاستثمار والبنية التحتية والتكنولوجيا.
وكان مسؤولون روس قد أكدوا، خلال المنتدى الإعلامي الذي انتظم تمهيدا للقمة، توجه موسكو نحو إرساء تعاون يقوم على احترام السيادة الوطنية وضمان نفاذ البلدان الإفريقية بشكل منصف إلى الموارد والمواد الغذائية والأسمدة والتكنولوجيات الحديثة.
ومن المنتظر أن يعتمد المشاركون، في ختام القمة، إعلانا مشتركا وخطة عمل للفترة 2027-2029 وإعلانا بشأن التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توقيع 33 وثيقة تشمل اتفاقيات حكومية ومذكرات تفاهم وعقودا تجارية.
وتندرج القمة الروسية الإفريقية الثالثة في سياق مواصلة مسار التعاون الذي انطلق مع قمة سوتشي سنة 2019 وتواصل خلال قمة سان بطرسبرغ سنة 2023.
انطلقت، اليوم الأربعاء بموسكو، أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني المصاحب لها، بمشاركة 48 دولة إفريقية من مجموع 54 دولة، وبحضور 22 من قادة الدول والحكومات، لبحث سبل تعزيز التعاون الروسي الإفريقي في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا، على أن تتوج الأشغال بإعلان مشترك وخطة عمل للفترة 2027-2029.
وتشارك رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني الزنزري، في أشغال هذه القمة، وقد وصلت إلى موسكو أمس الثلاثاء، مرفوقة بوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، ووفد من المسؤولين برئاسة الحكومة ووزارة الشؤون الخارجية.
ومن المنتظر أن تشارك رئيسة الحكومة في الجلسات العامة وحلقات الحوار المبرمجة في إطار القمة، إلى جانب إجراء عدد من اللقاءات الثنائية.
وتنعقد القمة، التي يترأسها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحت شعار "من أجل السلام والأمن والتنمية"، بمشاركة 22 من قادة الدول والحكومات من أكثر من 38 دولة، مقابل 17 قائدا إفريقيا شاركوا في القمة السابقة المنعقدة بسان بطرسبرغ سنة 2023.
ويترأس بوتين الجلسة العامة للقادة، بالاشتراك مع نظيره البوروندي إيفاريست نداييشيمي، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي.
وينعقد المنتدى الاقتصادي والإنساني على هامش القمة تحت شعار "العمل معا لتطوير تعاون متبادل المنفعة وتعزيز قدرات كل دولة إفريقية"، بمشاركة نحو 4 آلاف رجل أعمال روسي وإفريقي، فيما يتضمن برنامجه أكثر من 40 فعالية مهنية لبحث مشاريع مشتركة.
ويتضمن برنامج المنتدى جلسات حوار تتناول جملة من المحاور، من بينها "السيادة: أساس التنمية" و"اقتصاد نظام عالمي ذي سيادة" و"التعاون الاجتماعي والإنساني ورأس المال البشري"، فضلا عن "التكنولوجيا والابتكار في خدمة تحسين جودة الحياة".
وتبحث القمة، وفق برنامجها، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين روسيا والدول الإفريقية، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والصحة والبنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا والتعليم.
كما يتضمن البرنامج الدبلوماسي المعلن للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إجراء لقاءات مع عدد من القادة الأفارقة إلى غاية 30 أكتوبر الجاري، في إطار مساعي موسكو إلى دفع التعاون في مجالات الطاقة والفلاحة والاستثمار والبنية التحتية والتكنولوجيا.
وكان مسؤولون روس قد أكدوا، خلال المنتدى الإعلامي الذي انتظم تمهيدا للقمة، توجه موسكو نحو إرساء تعاون يقوم على احترام السيادة الوطنية وضمان نفاذ البلدان الإفريقية بشكل منصف إلى الموارد والمواد الغذائية والأسمدة والتكنولوجيات الحديثة.
ومن المنتظر أن يعتمد المشاركون، في ختام القمة، إعلانا مشتركا وخطة عمل للفترة 2027-2029 وإعلانا بشأن التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توقيع 33 وثيقة تشمل اتفاقيات حكومية ومذكرات تفاهم وعقودا تجارية.
وتندرج القمة الروسية الإفريقية الثالثة في سياق مواصلة مسار التعاون الذي انطلق مع قمة سوتشي سنة 2019 وتواصل خلال قمة سان بطرسبرغ سنة 2023.