"المحرس تقرأ".. تظاهرة ثقافية تحتفي بالكتاب وتفتح آفاق الإبداع أمام الأطفال
تاريخ النشر : 19:51 - 2026/10/26
في رحاب الكتاب، حيث تتلاقى المعرفة بالخيال، وتتحول القراءة إلى نافذة مفتوحة على عوالم الإبداع، تحتضن مدينة المحرس من 25 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026 تظاهرة ثقافية بعنوان «المحرس تقرأ»، تحت شعار «خير جليس...»، وذلك بتنظيم من مركب الطفولة بالمحرس، وبالشراكة مع المكتبة العمومية وجمعية مهرجان الفنون التشكيلية بالمحرس، في مبادرة ثقافية وتربوية ترمي إلى ترسيخ ثقافة المطالعة لدى الأطفال والناشئة، وتشجيعهم على اكتشاف متعة القراءة والانفتاح على مختلف أشكال المعرفة والفنون.
وتندرج هذه التظاهرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة الكتاب في حياة الطفل، باعتباره رفيقًا للمعرفة وأداة لتنمية الفكر والخيال وصقل المواهب، فضلًا عن دوره في بناء شخصية متوازنة ومبدعة. كما تسعى إلى تقريب الأطفال من عالم المطالعة، وتحفيزهم على ارتياد المكتبات، وجعل القراءة ممارسة يومية تتجاوز حدود الدراسة لتصبح شغفًا متجددًا ومسارًا لاكتشاف الذات والعالم.
وقد أعدّ المنظمون برنامجًا ثريًا ومتنوعًا يجمع بين الأنشطة الثقافية والورشات الفنية والإبداعية، بما يتيح للأطفال فرصة التعلم والمشاركة والتعبير عن مواهبهم في أجواء تجمع بين الفائدة والمتعة. ويتضمن البرنامج معرضًا للكتب، وورشات في التنشيط والألعاب، والخط العربي، والجداريات، والتطريز، ورسم القصة، إلى جانب عروض الحكواتي والعروض المسرحية ومعارض للوحات الأطفال، في تناغم بين المطالعة والفنون التشكيلية ومختلف أشكال التعبير الإبداعي.
ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على الاحتفاء بالكتاب فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى توفير فضاء ثقافي وتربوي يساعد الأطفال على تنمية قدراتهم اللغوية والفكرية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، واكتشاف مواهبهم في مجالات متعددة. فالقراءة ليست مجرد انتقال بين صفحات الكتب، بل هي رحلة لبناء الوعي، وتوسيع المدارك، وتنمية الحس النقدي والقدرة على التخيل والتعبير.
وتعكس هذه التظاهرة، من خلال الشراكة بين مركب الطفولة بالمحرس والمكتبة العمومية وجمعية مهرجان الفنون التشكيلية بالمحرس، أهمية تضافر جهود المؤسسات الثقافية والتربوية والجمعيات في خدمة الطفولة، وتوفير بيئة محفزة على التعلم والإبداع، بما يعزز حضور الثقافة في الحياة اليومية للناشئة ويفتح أمامهم آفاقًا أرحب للمشاركة في الشأن الثقافي. وفي زمن تتعدد فيه وسائل الترفيه وتتسارع فيه التحولات الرقمية، تكتسب مثل هذه المبادرات أهمية خاصة، لما تضطلع به من دور في إعادة الاعتبار للمطالعة وتشجيع الأجيال الجديدة على اكتشاف متعة الكتاب، وترسيخ علاقة مستدامة بين الطفل والمعرفة. كما تمثل فرصة لتأكيد أن الاستثمار في ثقافة الطفل هو استثمار في مستقبل المجتمع، وأن بناء جيل قارئ ومبدع يبدأ بغرس حب الكتاب منذ السنوات الأولى.
وتؤكد تظاهرة «المحرس تقرأ»، من خلال شعارها «خير جليس...»، أن الكتاب يظل رفيقًا لا تنضب معارفه، وأن القراءة قادرة على فتح أبواب واسعة نحو الاكتشاف والابتكار والجمال. وبين صفحات الكتب وألوان الفنون وحكايات الإبداع، تسعى هذه المبادرة إلى جعل المحرس فضاءً يحتفي بالطفولة والثقافة، ويمنح الأطفال فرصة لاكتشاف عوالم جديدة، عنوانها المعرفة، ووسيلتها المطالعة، وغايتها بناء جيل واعٍ ومبدع ومتشبّع بحب الثقافة.
في رحاب الكتاب، حيث تتلاقى المعرفة بالخيال، وتتحول القراءة إلى نافذة مفتوحة على عوالم الإبداع، تحتضن مدينة المحرس من 25 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026 تظاهرة ثقافية بعنوان «المحرس تقرأ»، تحت شعار «خير جليس...»، وذلك بتنظيم من مركب الطفولة بالمحرس، وبالشراكة مع المكتبة العمومية وجمعية مهرجان الفنون التشكيلية بالمحرس، في مبادرة ثقافية وتربوية ترمي إلى ترسيخ ثقافة المطالعة لدى الأطفال والناشئة، وتشجيعهم على اكتشاف متعة القراءة والانفتاح على مختلف أشكال المعرفة والفنون.
وتندرج هذه التظاهرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة الكتاب في حياة الطفل، باعتباره رفيقًا للمعرفة وأداة لتنمية الفكر والخيال وصقل المواهب، فضلًا عن دوره في بناء شخصية متوازنة ومبدعة. كما تسعى إلى تقريب الأطفال من عالم المطالعة، وتحفيزهم على ارتياد المكتبات، وجعل القراءة ممارسة يومية تتجاوز حدود الدراسة لتصبح شغفًا متجددًا ومسارًا لاكتشاف الذات والعالم.
وقد أعدّ المنظمون برنامجًا ثريًا ومتنوعًا يجمع بين الأنشطة الثقافية والورشات الفنية والإبداعية، بما يتيح للأطفال فرصة التعلم والمشاركة والتعبير عن مواهبهم في أجواء تجمع بين الفائدة والمتعة. ويتضمن البرنامج معرضًا للكتب، وورشات في التنشيط والألعاب، والخط العربي، والجداريات، والتطريز، ورسم القصة، إلى جانب عروض الحكواتي والعروض المسرحية ومعارض للوحات الأطفال، في تناغم بين المطالعة والفنون التشكيلية ومختلف أشكال التعبير الإبداعي.
ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على الاحتفاء بالكتاب فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى توفير فضاء ثقافي وتربوي يساعد الأطفال على تنمية قدراتهم اللغوية والفكرية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، واكتشاف مواهبهم في مجالات متعددة. فالقراءة ليست مجرد انتقال بين صفحات الكتب، بل هي رحلة لبناء الوعي، وتوسيع المدارك، وتنمية الحس النقدي والقدرة على التخيل والتعبير.
وتعكس هذه التظاهرة، من خلال الشراكة بين مركب الطفولة بالمحرس والمكتبة العمومية وجمعية مهرجان الفنون التشكيلية بالمحرس، أهمية تضافر جهود المؤسسات الثقافية والتربوية والجمعيات في خدمة الطفولة، وتوفير بيئة محفزة على التعلم والإبداع، بما يعزز حضور الثقافة في الحياة اليومية للناشئة ويفتح أمامهم آفاقًا أرحب للمشاركة في الشأن الثقافي. وفي زمن تتعدد فيه وسائل الترفيه وتتسارع فيه التحولات الرقمية، تكتسب مثل هذه المبادرات أهمية خاصة، لما تضطلع به من دور في إعادة الاعتبار للمطالعة وتشجيع الأجيال الجديدة على اكتشاف متعة الكتاب، وترسيخ علاقة مستدامة بين الطفل والمعرفة. كما تمثل فرصة لتأكيد أن الاستثمار في ثقافة الطفل هو استثمار في مستقبل المجتمع، وأن بناء جيل قارئ ومبدع يبدأ بغرس حب الكتاب منذ السنوات الأولى.
وتؤكد تظاهرة «المحرس تقرأ»، من خلال شعارها «خير جليس...»، أن الكتاب يظل رفيقًا لا تنضب معارفه، وأن القراءة قادرة على فتح أبواب واسعة نحو الاكتشاف والابتكار والجمال. وبين صفحات الكتب وألوان الفنون وحكايات الإبداع، تسعى هذه المبادرة إلى جعل المحرس فضاءً يحتفي بالطفولة والثقافة، ويمنح الأطفال فرصة لاكتشاف عوالم جديدة، عنوانها المعرفة، ووسيلتها المطالعة، وغايتها بناء جيل واعٍ ومبدع ومتشبّع بحب الثقافة.