المتقاعد: لقيته ليتني ما كنت ألقاه

أولا وأخيرا

المتقاعد: لقيته ليتني ما كنت ألقاه

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/05


" لقيته ليتني ما كنت القاه يمشي و قد ضرب " الصبّاط " ممشاه "وجدته في البنك ينبش في " الرّوج " زبالة رصيده لعلّه يجد فيها قوت يومه بصلا و بطاطا و" عناكيش"دجاج و قطرات " طنطورة " لتضميد جراحه و حبات اسبيرين لتخفيف آلامه و جعبة " ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
لم يكن الطريق سهلًا في يوم من الأيام، ولم يكن مفروشًا بالورود كما تخيّلنا ونحن صِغار .
07:00 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30