الفحص: أزمة الماء الصالح للشرب تؤرق الأهالي وتهدد مورد رزق الفلاحين
تاريخ النشر : 11:19 - 2026/11/06
تتواصل معاناة متساكني عمادة تليل الصالحي التابعة لمعتمدية الفحص من ولاية زغوان، جراء الإشكاليات المتواصلة في التزود بالماء الصالح للشرب، في ظل محدودية الموارد المائية وعدم قدرة المنظومة الحالية على الاستجابة للحاجيات اليومية للأهالي، وهو ما دفع عددا منهم إلى مطالبة السلط المحلية والجهوية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية ومستدامة وفق تصريح عدد من المواطنين لـ"الشروق اون لاين ".
وأكد بدوره إسكندر الدريدي، مستثمر فلاحي أصيل المنطقة، أن أزمة الماء تمثل أبرز الإشكاليات التي تواجه الفلاحين، خاصة في ظل تراجع منسوب المائدة المائية، موضحا أنه اضطر إلى التفريط في قطيع الماشية بسبب عدم توفر المياه.
وأشار إلى أنه أصبح يتكبد مصاريف إضافية لشراء صهاريج المياه بكلفة تصل إلى 100 دينار مقابل 4000 لتر، وهي كمية لا تكفي لتلبية حاجياته الفلاحية، داعيا إلى حفر بئر إضافية وإيجاد حلول جذرية تضمن استمرارية النشاط الفلاحي وتحافظ على موارد رزق الأهالي.
وأكد محي الدين الوسلاتي، أصيل المنطقة وناشط بالمجتمع المدني، أن أزمة الماء الصالح للشرب أصبحت من أبرز المشاغل اليومية للأهالي، مشيرا إلى أن الشبكة المائية تمتد على نحو 80 كيلومترا، في حين تستغرق عملية تعبئة الخزان قرابة خمسة أيام، مما يجعل عددا من التجمعات السكنية ينتظر فترات طويلة للحصول على حاجياته الأساسية.
وأضاف أن العديد من العائلات تعاني من نقص المياه، خاصة بالمناطق البعيدة، مطالبا بتحسين منظومة التوزيع وإيجاد حلول مستدامة تضمن حق الأهالي في الماء الصالح للشرب.
تتواصل معاناة متساكني عمادة تليل الصالحي التابعة لمعتمدية الفحص من ولاية زغوان، جراء الإشكاليات المتواصلة في التزود بالماء الصالح للشرب، في ظل محدودية الموارد المائية وعدم قدرة المنظومة الحالية على الاستجابة للحاجيات اليومية للأهالي، وهو ما دفع عددا منهم إلى مطالبة السلط المحلية والجهوية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية ومستدامة وفق تصريح عدد من المواطنين لـ"الشروق اون لاين ".
وأكد بدوره إسكندر الدريدي، مستثمر فلاحي أصيل المنطقة، أن أزمة الماء تمثل أبرز الإشكاليات التي تواجه الفلاحين، خاصة في ظل تراجع منسوب المائدة المائية، موضحا أنه اضطر إلى التفريط في قطيع الماشية بسبب عدم توفر المياه.
وأشار إلى أنه أصبح يتكبد مصاريف إضافية لشراء صهاريج المياه بكلفة تصل إلى 100 دينار مقابل 4000 لتر، وهي كمية لا تكفي لتلبية حاجياته الفلاحية، داعيا إلى حفر بئر إضافية وإيجاد حلول جذرية تضمن استمرارية النشاط الفلاحي وتحافظ على موارد رزق الأهالي.
وأكد محي الدين الوسلاتي، أصيل المنطقة وناشط بالمجتمع المدني، أن أزمة الماء الصالح للشرب أصبحت من أبرز المشاغل اليومية للأهالي، مشيرا إلى أن الشبكة المائية تمتد على نحو 80 كيلومترا، في حين تستغرق عملية تعبئة الخزان قرابة خمسة أيام، مما يجعل عددا من التجمعات السكنية ينتظر فترات طويلة للحصول على حاجياته الأساسية.
وأضاف أن العديد من العائلات تعاني من نقص المياه، خاصة بالمناطق البعيدة، مطالبا بتحسين منظومة التوزيع وإيجاد حلول مستدامة تضمن حق الأهالي في الماء الصالح للشرب.