سيدي بوزيد.. ديوان الزيت يتوّج بالجائزة الوطنية للإدارة المثالية لسنة 2025
تاريخ النشر : 20:34 - 2026/11/05
احتضنت ولاية سيدي بوزيد، اليوم الجمعة 5 نوفمبر 2026، احتفالية نظمتها جمعية 17 ديسمبر 2010، جمعت بين الندوة الفكرية والتكريم، في إطار تثمين المجهودات المبذولة من قبل الهياكل الإدارية والمؤسساتية في خدمة المواطن ودعم التنمية بالجهة.
وخصص الجزء الأول من هذه الاحتفالية لندوة بعنوان "تعزيز الإدارة المثالية من أجل مجتمع أفضل" ، تمحورت حول واقع وآفاق قطاع الزيتون بولاية سيدي بوزيد، باعتباره من أبرز القطاعات الاقتصادية بالجهة، التي تزخر بأكثر من 24 مليون أصل زيتون وتحتل المرتبة الأولى وطنيا من حيث الإنتاج، وسط توقعات بتجاوز صابة الموسم الحالي 350 ألف طن.
وتناولت الندوة جملة من المسائل المتعلقة بسبل النهوض بهذا القطاع الاستراتيجي، وخاصة تحسين جودة المنتوج وتطوير طاقة التخزين وآليات التسويق والتصدير، بما من شأنه تثمين الثروة الزيتية وتعزيز مردودية الفلاحين ودعم مكانة زيت الزيتون التونسي في الأسواق الخارجية. أما الجزء الثاني من الاحتفالية، فقد خُصّص لتكريم عدد من الإدارات والهياكل الجهوية التي تميزت بأدائها خلال السنة الماضية، وهي بلدية سيدي بوزيد والإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية، تقديرا لمجهوداتها في تحسين الخدمات وتقريبها من المواطن.
وفي السياق ذاته، أسندت الجائزة الوطنية للإدارة المثالية لسنة 2025 إلى الديوان الوطني للزيت، وتسلمها المدير العام للمؤسسة معز بن عمر، الذي أكد حرص الديوان على مرافقة مختلف المتدخلين في القطاع وتقريب خدماته منهم، من خلال التوجيه والإرشاد وتطوير طاقة التخزين والمحافظة على جودة المنتوج، إلى جانب توفير التحاليل المخبرية والتكوين في مجال التذوق وتشجيع تصدير زيت الزيتون المعلّب.
من جهته، أوضح رئيس جمعية 17 ديسمبر 2010، عبد الوهاب جلالي، أن اختيار الديوان الوطني للزيت لم يكن انطباعيا أو مبنيا على أحكام مسبقة بل جاء إثر عمليات سبر آراء شملت ممثلين عن الجمعيات ومكونات المجتمع المدني، إلى جانب تقييم أدائه من قبل عدد من المختصين، والوقوف على تدخلاته في مختلف حلقات منظومة الزيتون، من التخزين والشراء إلى الصيانة ودعم التصدير.
وأضاف أن إسناد هذه الجائزة يندرج ضمن السنة الحميدة التي دأبت عليها الجمعية كل عام على إحيائها بهدف الاعتراف بمجهودات العاملين بالإدارات الجهوية وتحفيزهم على مزيد البذل والعطاء، لما يضطلعون به من دور في تذليل الصعوبات وتيسير الخدمات لفائدة المواطنين.
احتضنت ولاية سيدي بوزيد، اليوم الجمعة 5 نوفمبر 2026، احتفالية نظمتها جمعية 17 ديسمبر 2010، جمعت بين الندوة الفكرية والتكريم، في إطار تثمين المجهودات المبذولة من قبل الهياكل الإدارية والمؤسساتية في خدمة المواطن ودعم التنمية بالجهة.
وخصص الجزء الأول من هذه الاحتفالية لندوة بعنوان "تعزيز الإدارة المثالية من أجل مجتمع أفضل" ، تمحورت حول واقع وآفاق قطاع الزيتون بولاية سيدي بوزيد، باعتباره من أبرز القطاعات الاقتصادية بالجهة، التي تزخر بأكثر من 24 مليون أصل زيتون وتحتل المرتبة الأولى وطنيا من حيث الإنتاج، وسط توقعات بتجاوز صابة الموسم الحالي 350 ألف طن.
وتناولت الندوة جملة من المسائل المتعلقة بسبل النهوض بهذا القطاع الاستراتيجي، وخاصة تحسين جودة المنتوج وتطوير طاقة التخزين وآليات التسويق والتصدير، بما من شأنه تثمين الثروة الزيتية وتعزيز مردودية الفلاحين ودعم مكانة زيت الزيتون التونسي في الأسواق الخارجية. أما الجزء الثاني من الاحتفالية، فقد خُصّص لتكريم عدد من الإدارات والهياكل الجهوية التي تميزت بأدائها خلال السنة الماضية، وهي بلدية سيدي بوزيد والإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية، تقديرا لمجهوداتها في تحسين الخدمات وتقريبها من المواطن.
وفي السياق ذاته، أسندت الجائزة الوطنية للإدارة المثالية لسنة 2025 إلى الديوان الوطني للزيت، وتسلمها المدير العام للمؤسسة معز بن عمر، الذي أكد حرص الديوان على مرافقة مختلف المتدخلين في القطاع وتقريب خدماته منهم، من خلال التوجيه والإرشاد وتطوير طاقة التخزين والمحافظة على جودة المنتوج، إلى جانب توفير التحاليل المخبرية والتكوين في مجال التذوق وتشجيع تصدير زيت الزيتون المعلّب.
من جهته، أوضح رئيس جمعية 17 ديسمبر 2010، عبد الوهاب جلالي، أن اختيار الديوان الوطني للزيت لم يكن انطباعيا أو مبنيا على أحكام مسبقة بل جاء إثر عمليات سبر آراء شملت ممثلين عن الجمعيات ومكونات المجتمع المدني، إلى جانب تقييم أدائه من قبل عدد من المختصين، والوقوف على تدخلاته في مختلف حلقات منظومة الزيتون، من التخزين والشراء إلى الصيانة ودعم التصدير.
وأضاف أن إسناد هذه الجائزة يندرج ضمن السنة الحميدة التي دأبت عليها الجمعية كل عام على إحيائها بهدف الاعتراف بمجهودات العاملين بالإدارات الجهوية وتحفيزهم على مزيد البذل والعطاء، لما يضطلعون به من دور في تذليل الصعوبات وتيسير الخدمات لفائدة المواطنين.