العلا: تأسيس شركة أهلية لفضاء ترفيهي عائلي
تاريخ النشر : 18:14 - 2026/05/05
عقدت مجموعة من شباب معتمدية العلا ولاية القيروان يوم الثلاثاء 5 ماي 2026 جلسة تأسيسية لشركة أهلية إختاروا لها إسم " الأمل" وذلك بحضور معتمد الجهة الكاتب العام للبلدية وعدد من أعضاء اللجان المحلية وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.
وقد أكد أحد أعضاء هذه الشركة سامي السالمي ان فكرة بعث هذا المشروع لم تأت من فراغ بل بالنظر الى الحاجة الملحة لمعتمدية العلا إلى فضاء ترفيهي عائلي مراقب يكون بمثابة المتنفس للعائلات والأطفال والشباب خاصة وسيقدم لهم خدمات مدروسة وسيوفر وسائل ترفيه ومسلك رياضي ومكتبة ومشربة.
وأضاف السالمي أن هذا المشروع سينتصب بعد الموافقة عليه من قبل الأطراف المعنية بحديقة تابعة لبلدية العلا وسط مدينة العلا لكنها ورغم صيانتها دوريا فإن شبكة إنارتها ومكوناتها من الألعاب والكراسي تعرضت مرارا إلى التخريب فهجرها روادها وأصبحت وكرا للمنحرفين.
ويذكر أن أهالي العلا إستبشروا ببعث هذا هذا الفضاء الترفيهي العائلي الذي سيستقطب الشباب والأطفال ويبعدهم عن كل السلوكيات المحفوفة بالمخاطر خاصة وأن منطقتهم تعتبر ذات أولوية وتعاني من التهميش ونقص المشاريع التنموية وهي تتصدر النسب الجهوية والوطنية في الانقطاع المدرسي والإنتحار والامية وغيرها
عقدت مجموعة من شباب معتمدية العلا ولاية القيروان يوم الثلاثاء 5 ماي 2026 جلسة تأسيسية لشركة أهلية إختاروا لها إسم " الأمل" وذلك بحضور معتمد الجهة الكاتب العام للبلدية وعدد من أعضاء اللجان المحلية وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.
وقد أكد أحد أعضاء هذه الشركة سامي السالمي ان فكرة بعث هذا المشروع لم تأت من فراغ بل بالنظر الى الحاجة الملحة لمعتمدية العلا إلى فضاء ترفيهي عائلي مراقب يكون بمثابة المتنفس للعائلات والأطفال والشباب خاصة وسيقدم لهم خدمات مدروسة وسيوفر وسائل ترفيه ومسلك رياضي ومكتبة ومشربة.
وأضاف السالمي أن هذا المشروع سينتصب بعد الموافقة عليه من قبل الأطراف المعنية بحديقة تابعة لبلدية العلا وسط مدينة العلا لكنها ورغم صيانتها دوريا فإن شبكة إنارتها ومكوناتها من الألعاب والكراسي تعرضت مرارا إلى التخريب فهجرها روادها وأصبحت وكرا للمنحرفين.
ويذكر أن أهالي العلا إستبشروا ببعث هذا هذا الفضاء الترفيهي العائلي الذي سيستقطب الشباب والأطفال ويبعدهم عن كل السلوكيات المحفوفة بالمخاطر خاصة وأن منطقتهم تعتبر ذات أولوية وتعاني من التهميش ونقص المشاريع التنموية وهي تتصدر النسب الجهوية والوطنية في الانقطاع المدرسي والإنتحار والامية وغيرها