العام الذي وقف على الباب ولـم يعتذر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/22
على باب السنة
لا أطرق.
أضع أذني على الخشب
فأسمع البلاد تتنفّس بصعوبة.
الساعة معلّقة كجثةٍ مهذّبة
والأرقام تتبادل الابتسامات
كأنّ شيئًا لم ينكسر.
في الداخل
كؤوسٌ فارغة تتدرّب على التصفيق
وأغانٍ بلا ذاكرة
تُجرِّب صوتها أمام المرايا.
أفتح جيبي
فتسقط أسماءٌ محذوفة
مدنٌ صغرى
وأصابع لم تكمل الإشارة.
أمشي.
الشارع يعرفني أكثر ممّا ينبغي
يعرف عدد مرّاتي
حين تظاهرتُ بالقوّة
وحين خبّأتُ قلبي في الحذاء.
الريح لا تعزّي أحدًا
تكتفي ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/22
على باب السنة
لا أطرق.
أضع أذني على الخشب
فأسمع البلاد تتنفّس بصعوبة.
الساعة معلّقة كجثةٍ مهذّبة
والأرقام تتبادل الابتسامات
كأنّ شيئًا لم ينكسر.
في الداخل
كؤوسٌ فارغة تتدرّب على التصفيق
وأغانٍ بلا ذاكرة
تُجرِّب صوتها أمام المرايا.
أفتح جيبي
فتسقط أسماءٌ محذوفة
مدنٌ صغرى
وأصابع لم تكمل الإشارة.
أمشي.
الشارع يعرفني أكثر ممّا ينبغي
يعرف عدد مرّاتي
حين تظاهرتُ بالقوّة
وحين خبّأتُ قلبي في الحذاء.
الريح لا تعزّي أحدًا
تكتفي ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/22