الطرابلسي: دعونا جميع وكالات الأسفار منذ مطلع سنة 2018 إلى اتخاذ تدابير لتلافي وقوع حوادث على طريق عمدون باجة
تاريخ النشر : 13:44 - 2019/12/18
قال وزير السياحة ووزير النقل بالنيابة روني الطرابلسي، الأربعاء، أن الوزارة حذرت وكالات الأسفار منذ 12 جانفي 2018 لاتخاد التدابير قصد تلافي وقوع حوادث مرور على طريق عمدون باجة الذي شهد حادثا قاتلا مطلع الشهر الجاري.
وأضاف الطرابلسي، خلال جلسة عامة خصصت لحادث عين السنوسي (1 ديسمبر 2019 )، أن الرحلات العرضية لا تتطلب الحصول على تراخيص من السلطات منذ سنة 2012 علما وان قانونا سابقا كان يفرض على منظمي الرحلات الإعلام عن هذه الرحلات.
وأوضح، في هذا الصدد، أن سفرة الحافلة المنكوبة تأتي في إطار الرحلات "العرضية" وليست الرحلات السياحية التي تخضع إلى قيود.
وتابع بالقول، ان وزارة النقل طلبت من وكالات الأسفار التحقق من حالة الأسطول القديم وتقييمه سيما وان عددا كبيرا من الحافلات التي تؤمن هذه السفرات انطلاقا من شارع الحبيب بورقيبة (العاصمة) في وضعية حرجة مما يتطلب إيجاد حلول لتوفير حافلات جديدة لوكالات الأسفار.
وأشار الوزير إلى وجود ورشات قريبة من مراكز الفحص الفني، تتولى كراء معدات للعربات والحافلات حتى تتمكن من اجتياز عملية المراقبة الفنية والحصول على شهادات الفحص الفني ثم تقوم بإعادتها إلى هذه الورشات مشدد على ضرورة التعامل بحزم مع هذه الظاهرة.
ولفت الطرابلسي، إلى أن عدم احترام قواعد الجولان، يؤدي إلى هذه الحوادث ولابد من بحث الأسباب الحقيقة لوقوع هذه الحوادث التي خلفت 1205 قتيل على الطرقات.
قال وزير السياحة ووزير النقل بالنيابة روني الطرابلسي، الأربعاء، أن الوزارة حذرت وكالات الأسفار منذ 12 جانفي 2018 لاتخاد التدابير قصد تلافي وقوع حوادث مرور على طريق عمدون باجة الذي شهد حادثا قاتلا مطلع الشهر الجاري.
وأضاف الطرابلسي، خلال جلسة عامة خصصت لحادث عين السنوسي (1 ديسمبر 2019 )، أن الرحلات العرضية لا تتطلب الحصول على تراخيص من السلطات منذ سنة 2012 علما وان قانونا سابقا كان يفرض على منظمي الرحلات الإعلام عن هذه الرحلات.
وأوضح، في هذا الصدد، أن سفرة الحافلة المنكوبة تأتي في إطار الرحلات "العرضية" وليست الرحلات السياحية التي تخضع إلى قيود.
وتابع بالقول، ان وزارة النقل طلبت من وكالات الأسفار التحقق من حالة الأسطول القديم وتقييمه سيما وان عددا كبيرا من الحافلات التي تؤمن هذه السفرات انطلاقا من شارع الحبيب بورقيبة (العاصمة) في وضعية حرجة مما يتطلب إيجاد حلول لتوفير حافلات جديدة لوكالات الأسفار.
وأشار الوزير إلى وجود ورشات قريبة من مراكز الفحص الفني، تتولى كراء معدات للعربات والحافلات حتى تتمكن من اجتياز عملية المراقبة الفنية والحصول على شهادات الفحص الفني ثم تقوم بإعادتها إلى هذه الورشات مشدد على ضرورة التعامل بحزم مع هذه الظاهرة.
ولفت الطرابلسي، إلى أن عدم احترام قواعد الجولان، يؤدي إلى هذه الحوادث ولابد من بحث الأسباب الحقيقة لوقوع هذه الحوادث التي خلفت 1205 قتيل على الطرقات.