الشاشة في الميزان : هكذا ضاعت المنوعات التلفزية وراء التهريج !

الشاشة في الميزان : هكذا ضاعت المنوعات التلفزية وراء التهريج !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/08/10


سوف لن أمل من القول بأننا لو نعجن كل القنوات التلفزية عندنا ونستخرج منها تلفزة واحدة جيدة فقط ...لسوف يكون الأمر أفضل ...فكل القنوات عندنا تستعمل نفس الوجوه ونفس البرامج ونفس الرداءة ونفس التفاهات …مشاهد مخجلة ... عراء ...كلام بذيء ... تهريج ...عنف و رعب .. .وقلة حياء ! ولقد كان ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/08/10

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

السيرة الذاتية الروائية في الأدب العربي المعاصر ( مقاربة أجناسية إنشائية ) كتاب جديد صدر عن الدار
18:07 - 2026/03/22
بين دراما مشبعة بالعنف  وكوميديا قائمة على الإهانة وكاميرا خفية تتغذى على الخوف والارتباك، يبرز س
07:00 - 2026/03/22
رغم العثرات التي تلت نجاحات القناة الوطنية في الأعمال الدرامية التلفزية التونسية استطاعت هذه السن
23:04 - 2026/03/21
متعبة ممتعة هي رواية " مواسم الريح" للأمين السعيدي ومرهقة معجبة في الآن نفسه.
21:58 - 2026/03/20
 الحفل الذي أحياه مؤخرا الفنان الشعبي وليد الصالحي في مسرح الجهات بمدينة الثقافة جعل هذه الأخيرة
16:34 - 2026/03/20
أعلنت وكالة إحياء التّراث والتّنمية الثّقافية أنّ الدخول لجميع المواقع الأثريّة والمعالم التاريخي
15:26 - 2026/03/20
Le roman «  Les Saisons du vent » de lamine Saidi est à la fois épuisant et captivant, fatigant e
20:57 - 2026/03/19
تتصدّر الدراما التونسية في شهر رمضان واجهة المشهد الإعلامي بوصفها مادة يومية تستقطب نسب مشاهدة مر
07:00 - 2026/03/19