الدكتور محمد مومن يكتب عن تكريم المسرحي حسن المؤذن
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/04
لحظة عمر
بَحَّارَه
" النُّطْفَه إِليِّ خَلْقِتْنِي كَانِتْ حَبِّةْ مِلْح
وِالمُوجَه قْمَاطْ وِفْطَامْ
بَحَّارْ وَعْلَى ذْرَاعِي
مِخْطَافْ وِمِجْدافْ وْشَامْ "
(من قصيدة لحسن المؤذن)
لا أعرف بالضبط لماذا أعتبرها لحظة عمر. من أحلى أحلى تلك اللحظات التي جاد بها علينا ثالث مهرجان المهدية " مسارات المسرح التونسي " بنسماته البحرية المبهجة للنفوس والمطهّرة للعقول والقلوب التي ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/04
لحظة عمر
بَحَّارَه
" النُّطْفَه إِليِّ خَلْقِتْنِي كَانِتْ حَبِّةْ مِلْح
وِالمُوجَه قْمَاطْ وِفْطَامْ
بَحَّارْ وَعْلَى ذْرَاعِي
مِخْطَافْ وِمِجْدافْ وْشَامْ "
(من قصيدة لحسن المؤذن)
لا أعرف بالضبط لماذا أعتبرها لحظة عمر. من أحلى أحلى تلك اللحظات التي جاد بها علينا ثالث مهرجان المهدية " مسارات المسرح التونسي " بنسماته البحرية المبهجة للنفوس والمطهّرة للعقول والقلوب التي ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/04