الخبير العسكري عبد الحميد محفوظي لـ"الشروق": أيام "ترامب" أصبحت معدودة
تاريخ النشر : 13:35 - 2026/04/15
استبعد الخبير العسكري المتخصّص في العلاقات الدولية عبد الحميد محفوظي توّصل ايران والواليات المتحدة إلى اتفاق ينهي الحرب.
وأكد في حوار مع "الشروق" حول مآلات النزاع بعد مفاوضات »إسالم آباد« أن مستوى تضارب المصالح يضعف احتمالات صمود الهدنة ويقّوي في المقابل فرضية استئناف المواجهة العسكرية.
وتابع في هذا الشأن أن المفاوضات تسير في طريق مسدود بالنظر أساسا إلى حجم التأثير الصهيوني في الإدارة الأمريكية، حيث توجد قناعة راسخة لدى سائر دول العالم وحتى داخل الواليات المتحدة أن واشنطن تتفاوض باسم كيان الاحتلال الذي يعتبر نفسه في حالة صراع وجودي مع الجمهورية السالمية الإيرانية ، كما الحظ أن طهران جلست إلى طاولة المفاوضات في إسلام آباد وهي في موقع قوة فيما يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يأخذ بالمفاوضات ما عجز عنه في الحرب.
وخلص إلى التأكيد على أن الجمهورية السالمية الايرانية لن تتنازل عن شروطها العشرة التي كانت أساس اتفاق وقف إطلاق النار لكنها ذهبت إلى مفاوضات إسلام آباد لتظهر للعالم أنها جاّدة في السعي إلى السالم.
والحظ من جهة أخرى أن إعلان الرئيس الأمريكي عن فرض حصار بحري على المرافىء الايرانية مجّرد طور جديد في مسار الهروب الأمام بعد الفشل العسكري والاستراتيجي على امتداد خمسة أسابيع من الحرب مشيرا إلى أن هذا الحصار لن يوقف تحكم ايران في عبور السفن عبر مضيق هرمز لكنه سيؤدي في المقابل إلى مزيد تعقيد أزمة امدادات الطاقة ومفاقمة تداعياتها على سائر دول العالم بما في ذلك الشعب الأمريكي وبالتالي مزيد عزل الواليات المتحدة على الساحة الدولية.
وخلص إلى أن الحصار البحري المزعوم يعكس غباء الإدارة الأمريكية وتقديرها السيء للعواقب مؤكدا أن الصين لن تبقى مكتوفة الأيدي إذا ما وقع المساس بمصالحها ولا سيما تدفقات النفط الإيراني التي تتراوح بين 1٫2 و1٫6 مليون برميل يوميا كما أن طهران قد تستخدم ورقة غلق باب المندب الذي يستقطب نحو 10 بالمائة من حركة التجارة العالمية
ونّبه أنه في حال جازف دونالد ترامب بقطع امدادات النفط االيراني المتجهة إلى الصين وقامت ايران بغلق باب المندب سيحصل السيناريو الأسوأ من خلال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية وفرضية دخول الصين على خط المواجهة.
العسكرية المباشرة ضد الواليات المتحدة
وتابع أن الوصول إلى هذه النقطة يعني اندلاع حرب عالمية ثالثة ولو بشكل محدود أي من خلال مواجهات حاسمة زمنية ومحدودة في الجغرافيا.
وخلص عبد الحميد محفوظي إلى أن النهج الذي يسير فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيؤدي في كل الحالات إلى مزيد إرباك أسس السلم والأمن الدوليين وهو ما ستكون له نتائج وخيمة على الأوضاع الداخلية في الواليات المتحدة.
ورّجح في هذا الصدد أن تضطر الدولة العميقة في الواليات المتحدة إلى استخدام دونالد ترامب كبش فداء عبر عزله وربما إحالته إلى القضاء للخروج من المأزق الاستراتيجي الذي تتخبط فيه بسبب تداعيات الاستخدام المفرط لفائض القوة العسكرية الأمريكية في نطاق حرب الوجود التي يخوضها الكيان الصهيوني.
وتابع أن معادلة إقليمية ودولية جديدة تلوح في الأفق لكنها لن تكتمل إلا بعد سلسلة من المطبات.
استبعد الخبير العسكري المتخصّص في العلاقات الدولية عبد الحميد محفوظي توّصل ايران والواليات المتحدة إلى اتفاق ينهي الحرب.
وأكد في حوار مع "الشروق" حول مآلات النزاع بعد مفاوضات »إسالم آباد« أن مستوى تضارب المصالح يضعف احتمالات صمود الهدنة ويقّوي في المقابل فرضية استئناف المواجهة العسكرية.
وتابع في هذا الشأن أن المفاوضات تسير في طريق مسدود بالنظر أساسا إلى حجم التأثير الصهيوني في الإدارة الأمريكية، حيث توجد قناعة راسخة لدى سائر دول العالم وحتى داخل الواليات المتحدة أن واشنطن تتفاوض باسم كيان الاحتلال الذي يعتبر نفسه في حالة صراع وجودي مع الجمهورية السالمية الإيرانية ، كما الحظ أن طهران جلست إلى طاولة المفاوضات في إسلام آباد وهي في موقع قوة فيما يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يأخذ بالمفاوضات ما عجز عنه في الحرب.
وخلص إلى التأكيد على أن الجمهورية السالمية الايرانية لن تتنازل عن شروطها العشرة التي كانت أساس اتفاق وقف إطلاق النار لكنها ذهبت إلى مفاوضات إسلام آباد لتظهر للعالم أنها جاّدة في السعي إلى السالم.
والحظ من جهة أخرى أن إعلان الرئيس الأمريكي عن فرض حصار بحري على المرافىء الايرانية مجّرد طور جديد في مسار الهروب الأمام بعد الفشل العسكري والاستراتيجي على امتداد خمسة أسابيع من الحرب مشيرا إلى أن هذا الحصار لن يوقف تحكم ايران في عبور السفن عبر مضيق هرمز لكنه سيؤدي في المقابل إلى مزيد تعقيد أزمة امدادات الطاقة ومفاقمة تداعياتها على سائر دول العالم بما في ذلك الشعب الأمريكي وبالتالي مزيد عزل الواليات المتحدة على الساحة الدولية.
وخلص إلى أن الحصار البحري المزعوم يعكس غباء الإدارة الأمريكية وتقديرها السيء للعواقب مؤكدا أن الصين لن تبقى مكتوفة الأيدي إذا ما وقع المساس بمصالحها ولا سيما تدفقات النفط الإيراني التي تتراوح بين 1٫2 و1٫6 مليون برميل يوميا كما أن طهران قد تستخدم ورقة غلق باب المندب الذي يستقطب نحو 10 بالمائة من حركة التجارة العالمية
ونّبه أنه في حال جازف دونالد ترامب بقطع امدادات النفط االيراني المتجهة إلى الصين وقامت ايران بغلق باب المندب سيحصل السيناريو الأسوأ من خلال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية وفرضية دخول الصين على خط المواجهة.
العسكرية المباشرة ضد الواليات المتحدة
وتابع أن الوصول إلى هذه النقطة يعني اندلاع حرب عالمية ثالثة ولو بشكل محدود أي من خلال مواجهات حاسمة زمنية ومحدودة في الجغرافيا.
وخلص عبد الحميد محفوظي إلى أن النهج الذي يسير فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيؤدي في كل الحالات إلى مزيد إرباك أسس السلم والأمن الدوليين وهو ما ستكون له نتائج وخيمة على الأوضاع الداخلية في الواليات المتحدة.
ورّجح في هذا الصدد أن تضطر الدولة العميقة في الواليات المتحدة إلى استخدام دونالد ترامب كبش فداء عبر عزله وربما إحالته إلى القضاء للخروج من المأزق الاستراتيجي الذي تتخبط فيه بسبب تداعيات الاستخدام المفرط لفائض القوة العسكرية الأمريكية في نطاق حرب الوجود التي يخوضها الكيان الصهيوني.
وتابع أن معادلة إقليمية ودولية جديدة تلوح في الأفق لكنها لن تكتمل إلا بعد سلسلة من المطبات.