الحزب الوطني البنغلاديشي يعلن فوزه في الانتخابات البرلمانية
تاريخ النشر : 07:30 - 2026/02/13
أظهرت نتائج أولية بثتها محطات تلفزيونية محلية في بنغلاديش فجر الجمعة أن تحالف الحزب الوطني البنغلاديشي حقق فوزا ساحقا في الانتخابات البرلمانية، وهي الأولى منذ انتفاضة 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.
وبحسب قناتي "جامونا" و"سوموي"، حصد التحالف الذي يقوده الحزب الوطني البنغلاديشي 209 مقاعد من أصل 300 في البرلمان، ما يمنحه أغلبية الثلثين.
وكانت تقديرات سابقة أشارت إلى تجاوز الحزب عتبة 150 مقعدا، قبل أن تؤكد النتائج المتلفزة اتساع الفارق لصالحه.
ويقود الحزب طارق رحمن، وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء والرئيس الأسبق ضياء الرحمن، ويعد أبرز المرشحين لتولي رئاسة الحكومة.
ودعا الحزب، عقب إعلان فوزه، إلى الامتناع عن تنظيم احتفالات أو مسيرات، وحثّ أنصاره على إقامة صلوات في دور العبادة "من أجل رفاه البلاد".
وجرت الانتخابات الخميس بعد أشهر من اضطرابات دامية قادها شبان من جيل "زد" وأدت إلى سقوط حسينة.
وسجل إقبال لافت على الانتخابات، إذ رجحت وسائل إعلام محلية أن نسبة المشاركة تجاوزت 60%، مقارنة بـ42% في الانتخابات السابقة عام 2024.
وشارك أكثر من ألفي مرشح، بينهم عدد كبير من المستقلين، وتنافس ما لا يقل عن 50 حزبا، وهو ما يعد رقما قياسيا.
أظهرت نتائج أولية بثتها محطات تلفزيونية محلية في بنغلاديش فجر الجمعة أن تحالف الحزب الوطني البنغلاديشي حقق فوزا ساحقا في الانتخابات البرلمانية، وهي الأولى منذ انتفاضة 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.
وبحسب قناتي "جامونا" و"سوموي"، حصد التحالف الذي يقوده الحزب الوطني البنغلاديشي 209 مقاعد من أصل 300 في البرلمان، ما يمنحه أغلبية الثلثين.
وكانت تقديرات سابقة أشارت إلى تجاوز الحزب عتبة 150 مقعدا، قبل أن تؤكد النتائج المتلفزة اتساع الفارق لصالحه.
ويقود الحزب طارق رحمن، وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء والرئيس الأسبق ضياء الرحمن، ويعد أبرز المرشحين لتولي رئاسة الحكومة.
ودعا الحزب، عقب إعلان فوزه، إلى الامتناع عن تنظيم احتفالات أو مسيرات، وحثّ أنصاره على إقامة صلوات في دور العبادة "من أجل رفاه البلاد".
وجرت الانتخابات الخميس بعد أشهر من اضطرابات دامية قادها شبان من جيل "زد" وأدت إلى سقوط حسينة.
وسجل إقبال لافت على الانتخابات، إذ رجحت وسائل إعلام محلية أن نسبة المشاركة تجاوزت 60%، مقارنة بـ42% في الانتخابات السابقة عام 2024.
وشارك أكثر من ألفي مرشح، بينهم عدد كبير من المستقلين، وتنافس ما لا يقل عن 50 حزبا، وهو ما يعد رقما قياسيا.