وول ستريت جورنال: أمريكا تشتري آلاف محطات "ستارلينك" وتهربها لإيران
تاريخ النشر : 18:47 - 2026/02/12
كشفت "وول ستريت جورنال" أن وزارة الخارجية الأمريكية اشترت قرابة 7 آلاف محطة "ستارلينك" خلال الأشهر الماضية لمساعدة المعارضين الإيرانيين في مواجهة إغلاق الإنترنت في البلاد.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن عملية الشراء جاءت بعد قرار من كبار المعينين في إدارة الرئيس دونالد ترامب بتحويل جزء من الأموال المخصصة لمبادرات حرية الإنترنت داخل إيران لشراء محطات "ستارلينك" بدلا من ذلك. وأفاد المسؤولون أن الرئيس ترامب كان على علم بعمليات تسليم هذه المعدات، لكنهم أكدوا عدم معرفتهم ما إذا كان ترامب أو أي مسؤول آخر قد وافق بشكل مباشر على الخطة.
وفي تطور هو الأول من نوعه، قامت الولايات المتحدة بتهريب نحو 6000 من مجموعات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية إلى داخل الأراضي الإيرانية، في أول عملية ترسل فيها واشنطن أجهزة "ستارلينك" بشكل مباشر إلى إيران. ونفت الولايات المتحدة رسمياً أي صلة لها بالانتفاضات والاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخرا، إلا أن عملية "ستارلينك" – وفقا للصحيفة – تُظهر أن إدارة ترامب قامت بدعم الجهود المناهضة للنظام الإيراني بشكل أكبر مما كان معروفا سابقا.
كشفت "وول ستريت جورنال" أن وزارة الخارجية الأمريكية اشترت قرابة 7 آلاف محطة "ستارلينك" خلال الأشهر الماضية لمساعدة المعارضين الإيرانيين في مواجهة إغلاق الإنترنت في البلاد.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن عملية الشراء جاءت بعد قرار من كبار المعينين في إدارة الرئيس دونالد ترامب بتحويل جزء من الأموال المخصصة لمبادرات حرية الإنترنت داخل إيران لشراء محطات "ستارلينك" بدلا من ذلك. وأفاد المسؤولون أن الرئيس ترامب كان على علم بعمليات تسليم هذه المعدات، لكنهم أكدوا عدم معرفتهم ما إذا كان ترامب أو أي مسؤول آخر قد وافق بشكل مباشر على الخطة.
وفي تطور هو الأول من نوعه، قامت الولايات المتحدة بتهريب نحو 6000 من مجموعات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية إلى داخل الأراضي الإيرانية، في أول عملية ترسل فيها واشنطن أجهزة "ستارلينك" بشكل مباشر إلى إيران. ونفت الولايات المتحدة رسمياً أي صلة لها بالانتفاضات والاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخرا، إلا أن عملية "ستارلينك" – وفقا للصحيفة – تُظهر أن إدارة ترامب قامت بدعم الجهود المناهضة للنظام الإيراني بشكل أكبر مما كان معروفا سابقا.