الجمعية التونسية للأئمة تدعو النيابة العمومية بالتدخل ضد كل من يتطاول على الاسلام ورموزه
تاريخ النشر : 21:37 - 2026/06/26
أصدرت الجمعية التونسية للأئمة مساء اليوم بيانًا ردّا على تدوينة نُسبت إلى سلوى الشرفي تجرأت فيها على رمز من الرموز الإسلامية - السيدة عائشة رضي الله عنها- بالكذب والسخرية. ودعت الجمعية برئاسة الشيخ عبد الوهاب حمّادي النيابة العمومية إلى التدخل وتتبع صاحبة التدوينة، لما صدر عنها من قول من شأنه أن يثير الفتنة ويهدد السلم الاجتماعي، خاصة وقد سبق لها التعرض بالسخرية والتطاول على مقدّسات الإسلام ورموزه دون ردع بالشكل الكافي وفق نص البيان .
وشدد البيان على أن حرية إبداء الرأي في التاريخ الإسلامي لا تعني التطاول على رموزه، ولا سيما أمهات المسلمين ، أو تشويه الوقائع التاريخية. واعتبرت الجمعية أن الشعب التونسي المسلم لا يرضى بالمس بمقدساته ورموزه الإسلامية .ودعت إلى ضبط النفس وعدم الانسياق وراء الفتنة حفاظًا على السلم الاجتماعي. كما طلبت من
الأئمة القيام بواجب الإرشاد والدفاع عن المقدسات والرموز ، ذلك أن الله سبحانه وتعالى نهى عن إيذاء المؤمنين والمؤمنات بقوله تعالى :
﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: 58].

أصدرت الجمعية التونسية للأئمة مساء اليوم بيانًا ردّا على تدوينة نُسبت إلى سلوى الشرفي تجرأت فيها على رمز من الرموز الإسلامية - السيدة عائشة رضي الله عنها- بالكذب والسخرية. ودعت الجمعية برئاسة الشيخ عبد الوهاب حمّادي النيابة العمومية إلى التدخل وتتبع صاحبة التدوينة، لما صدر عنها من قول من شأنه أن يثير الفتنة ويهدد السلم الاجتماعي، خاصة وقد سبق لها التعرض بالسخرية والتطاول على مقدّسات الإسلام ورموزه دون ردع بالشكل الكافي وفق نص البيان .
وشدد البيان على أن حرية إبداء الرأي في التاريخ الإسلامي لا تعني التطاول على رموزه، ولا سيما أمهات المسلمين ، أو تشويه الوقائع التاريخية. واعتبرت الجمعية أن الشعب التونسي المسلم لا يرضى بالمس بمقدساته ورموزه الإسلامية .ودعت إلى ضبط النفس وعدم الانسياق وراء الفتنة حفاظًا على السلم الاجتماعي. كما طلبت من
الأئمة القيام بواجب الإرشاد والدفاع عن المقدسات والرموز ، ذلك أن الله سبحانه وتعالى نهى عن إيذاء المؤمنين والمؤمنات بقوله تعالى :
﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: 58].
