الأستاذة بسمة بلعيد لـ«الشروق»: سنفتكّ الحقيقة
تاريخ النشر : 08:51 - 2021/02/06
للأسف ورغم مرور 8 سنوات على الجريمة فان المعركة مازالت متواصلة بين الدفاع والقضاء من اجل افتكاك الحقيقة هكذا استهلت الاستاذة بسمة بلعيد حديثها مع "الشروق".
واضافت ان هيئة الدفاع هي من تجندت من اجل جمع المعلومات وهي من سعت للبحث والتحري عوضا عن قاضي التحقيق في المقابل لم يتعامل القضاء بجدية مع كل ما تم التوصل اليه بل تعمّد تشتيت القضايا حتى تتشتت الحقيقة .
وشددت الاستاذة بلعيد على ان القضاء تعمد منذ بداية الابحاث المماطلة وبان بالكاشف رغبته الاكيدة في عدم كشف الحقيقة خدمة لمصالح حركة النهضة مؤكدة تورط الجهاز السري في عملية الاغتيال ومشيرة الى الضغوطات المسلطة على القضاء والى عمليات الهرسلة والتشويه التي طالت شخصها وشخص الشهيد .
وتطرقت في جانب متصل الى ملف مصطفى خذر الذي عرى الجهاز السري لحركة النهضة وكشف عديد المعطيات الخطيرة ورغم ذلك لم يتحرك القضاء بالشكل المطلوب بل ان العكرمي رفض فتح تحقيق في الغرض وهو ما دفع بهيئة الدفاع الى الاعتصام بمكتبه ووصل الامر الى الاعتداء على المحامين بمن فيهم هي وكل ذلك في سبيل عرقلتهم لكشف الحقيقة.
واكدت الاستاذة بلعيد على وجود قوة جذب للوراء من بعض القضاة ومن السلطة السياسية التي تخلت بدورها عن القضية وتخلت عن العائلة وعن هيئة الدفاع رغم ان الجريمة هي جريمة دولة بالأساس وانتهت الاستاذة بلعيد بالقول : " 8 سنوات ثقيلة جدا علينا بتعبها وحزنها والمها لكن روح شكري ونضاله وحب الناس له هو ما خفف عنا ويقوينا من اجل مواصلة المعركة ولن نستسلم الى ان تكشف الحقيقة ويحاسب الجناة" .
للأسف ورغم مرور 8 سنوات على الجريمة فان المعركة مازالت متواصلة بين الدفاع والقضاء من اجل افتكاك الحقيقة هكذا استهلت الاستاذة بسمة بلعيد حديثها مع "الشروق".
واضافت ان هيئة الدفاع هي من تجندت من اجل جمع المعلومات وهي من سعت للبحث والتحري عوضا عن قاضي التحقيق في المقابل لم يتعامل القضاء بجدية مع كل ما تم التوصل اليه بل تعمّد تشتيت القضايا حتى تتشتت الحقيقة .
وشددت الاستاذة بلعيد على ان القضاء تعمد منذ بداية الابحاث المماطلة وبان بالكاشف رغبته الاكيدة في عدم كشف الحقيقة خدمة لمصالح حركة النهضة مؤكدة تورط الجهاز السري في عملية الاغتيال ومشيرة الى الضغوطات المسلطة على القضاء والى عمليات الهرسلة والتشويه التي طالت شخصها وشخص الشهيد .
وتطرقت في جانب متصل الى ملف مصطفى خذر الذي عرى الجهاز السري لحركة النهضة وكشف عديد المعطيات الخطيرة ورغم ذلك لم يتحرك القضاء بالشكل المطلوب بل ان العكرمي رفض فتح تحقيق في الغرض وهو ما دفع بهيئة الدفاع الى الاعتصام بمكتبه ووصل الامر الى الاعتداء على المحامين بمن فيهم هي وكل ذلك في سبيل عرقلتهم لكشف الحقيقة.
واكدت الاستاذة بلعيد على وجود قوة جذب للوراء من بعض القضاة ومن السلطة السياسية التي تخلت بدورها عن القضية وتخلت عن العائلة وعن هيئة الدفاع رغم ان الجريمة هي جريمة دولة بالأساس وانتهت الاستاذة بلعيد بالقول : " 8 سنوات ثقيلة جدا علينا بتعبها وحزنها والمها لكن روح شكري ونضاله وحب الناس له هو ما خفف عنا ويقوينا من اجل مواصلة المعركة ولن نستسلم الى ان تكشف الحقيقة ويحاسب الجناة" .