إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون ووزارة دفاع الإحتــ.ــلال بصواريخ فرط صوتية
تاريخ النشر : 23:12 - 2026/03/04
أعلن الحرس الثوري الإيراني شن ضربة بصواريخ فرط صوتية وطائرات مسيرة استهدفت مطار بن غوريون ومبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، في إطار الموجة 17 من عملية "الوعد الصادق-4".
وجاء في بيان الحرس الثوري الذي نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية: "قام الحرس الثوري الإسلامي خلال الموجة السابعة عشرة من عملية 'الوعد الصادق-4'.. بشن ضربات بصواريخ فرط صوتية وطائرات مسيرة، تجاوزت نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي ثاد وأصابت أهدافا استراتيجية في مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية ومطار بن غوريون في تل أبيب".
يأتي هذا الإعلان في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير عملية عسكرية واسعة على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي و926 شخصا على الأقل، وفقاً للهلال الأحمر الإيراني. وقد هددت واشنطن بتدمير الأسطول الإيراني والصناعات الدفاعية، ودعت الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي عطل التقدم في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، داعيا الأطراف إلى العودة إلى الحوار.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن شن ضربات أكثر قوة على إيران، مع اعتراف الرئيس ترامب بإمكانية استمرار العملية لفترة أطول من التقديرات الأولية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني شن ضربة بصواريخ فرط صوتية وطائرات مسيرة استهدفت مطار بن غوريون ومبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، في إطار الموجة 17 من عملية "الوعد الصادق-4".
وجاء في بيان الحرس الثوري الذي نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية: "قام الحرس الثوري الإسلامي خلال الموجة السابعة عشرة من عملية 'الوعد الصادق-4'.. بشن ضربات بصواريخ فرط صوتية وطائرات مسيرة، تجاوزت نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي ثاد وأصابت أهدافا استراتيجية في مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية ومطار بن غوريون في تل أبيب".
يأتي هذا الإعلان في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير عملية عسكرية واسعة على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي و926 شخصا على الأقل، وفقاً للهلال الأحمر الإيراني. وقد هددت واشنطن بتدمير الأسطول الإيراني والصناعات الدفاعية، ودعت الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي عطل التقدم في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، داعيا الأطراف إلى العودة إلى الحوار.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن شن ضربات أكثر قوة على إيران، مع اعتراف الرئيس ترامب بإمكانية استمرار العملية لفترة أطول من التقديرات الأولية.