إبن الشهيد محمد البراهمي لـ «الشروق»: العبث بضريح والدي يعبر عن حقد وانتقام
تاريخ النشر : 12:47 - 2026/07/24
توجه عدنان البراهمي إبن الشهيد محمد البراهمي بالتقدير إلى رئيس الجمهورية على تدخله الشخصي إثر الإعتداء الذي استهدف بداية هذا الأسبوع أضرحة الشهداء بمقبرة الزلاج.
وتابع في حوار مع «الشروق» أنه بفضل المتابعة الشخصية لرئيس الدولة تمت إزالة آثار الإعتداء في مدة قياسية مرجحا أن يكون هذا الإعتداء جاء في نطاق حزمة من التحركات الهادفة إلى إفساد الإحتفال بالذكرى الخامسة لمسار 25 جويلية وعيد الجمهورية.
كما لاحظ أن الواقعة تزامنت مع تصاعد وتيرة التهديدات وحملات التشويه التي تستهدف عائلة الشهيد محمد براهمي في المدة الأخيرة مؤكدا أن هذا الإستهداف الذي يعبر عن حقد ورغبة في الإنتقام أصبح مألوفا منذ اغتيال والده في 25 جويلية 2013.
واعتبر جريمة الإغتيال فاجعة كبيرة للعائلة ومنعطفا مدويا في النضال الوطني المرير الذي توج بقيام مسار 25 جويلية.
وأشار في هذا الصدد أن عنصرين إرهابيين أطلقا وابلا من الرصاص على والده في أحد أيام شهر رمضان عندما كان بصدد تشغيل محرك السيارة الرابضة أمام بيته مؤكدا أن 14 رصاصة استقرت في جسد الشهيد منها رصاصة أصابت الشريان الوريدي وعجلت بالوفاة.
ويستحضر عدنان البراهمي كيف أدرك عندما احتضن والده أنه في حالة احتضار فحرص على تلقينه الشهادة التي نطق بها قبل أن يسلم الروح مشيرا إلى أن حالة الإحتضار دامت نحو 15 دقيقة.
وأكد أن جريمة الإغتيال كشفت عن ذروة التداخل بين الجهاز السري للحزب الحاكم آنذاك لحركة النهضة وأجهزة الدولة حيث قام أحد مستشاري وزير الداخلية علي العريض بالإشراف على التحقيقات في مقر فرقة مقاومة الإرهاب بالقرجاني رغم أنه ليس له أي صلة بسلك الأمن.
ويتذكر عدنان البراهمي كيف قام هذا المستشار المودع حاليا في السجن بعد محاكمته في قضية إرهابية بطرده من أمام مقر فرقة مقاومة الإرهاب عندما توجه إليها للإدلاء بشهادته في جريمة اغتيال والده.
ونبه في الإطار ذاته إلى أن والده كان مدركا لخطورة النضال السياسي في تلك المرحلة التي تميزت بالتداخل بين الإرهاب ودواليب الدولة تحت حكم الترويكا مؤكدا أن الشهيد كان مصدر إزعاج كبير لحركة النهضة باعتباره من الشخصيات التي كانت تناضل من أجل مشروع وطني جامع مناهض للمشروع الإخواني.
كما كان الشهيد محمد البراهمي حريصا خاصة طيلة العام السابق لجريمة الاغتيال على التنبيه لمخاطر العنف الذي يستهدف الدولة ولاسيما القوات الحاملة للسلاح لاسيما في ظل إدراكه العميق لأبعاد وغايات أجندا الربيع العبري االتي كان هدفها المركزي تدمير الدول الوطنية.
وخلص عدنان البراهمي إلى أن الظرفية التي استشهد فيها والده كانت عشرية سوداء بكل ما في الكلمة من معاني مؤكدا في المقابل أن قيام مسار 25 جويلية قطع مع مرحلة انفلات وفوضى عانت خلالها الدولة من اختراقات خطيرة مثلما انخرطت أغلب مكونات المجتمع المدني في دولة الغنيمة.
وأكد بخصوص مسار الكشف عن الحقيقة أنه كان بالفعل مرحلة صعبة بسبب مواجهة القتلة والنيابة العمومية التي كانت ترزح تحت هيمنة ما يسمى إمبراطورية نور الدين البحيري.
كما اعتبر قيام 25 جويلية أول خطوة في رد الاعتبار للشهيد محمد البراهمي وكافة أحرار تونس الذين بذلوا دماءهم الزكية خلال عشرية الدم والخراب مؤكدا أن محمد البراهمي وكافة الزعماء الأبرار ملك للشعب التونسي.
واعتبر الأحكام الصادرة مؤخرا في ملف الجهاز السري منعطفا كبيرا أسقط سردية المظلومية المتأصلة لدى الإخوان حيث أكدت أن النهضة مجرد و اجهة لتنظيم الإرهابي مارس القتل والتجسس والتخابر وشكل بذلك خطرا جسيما على منظومة الأمن القومي بكافة مكوناتها.
وتابع في هذا الصدد أن قيام مسار 25 جويلية كان مصدر إحساس بالأمان لعائلة الشهيد وكافة أطياف الشعب التونسي رغم التتعثرات التي شهدها ومساعي تحالف الإخوان والمافيا لإرباك الإستقرار بكل الوسائل .
وختم بأن عمليات الهرسلة والتهديد والتشويه لن تزيد عائلة الشهيد إلا عزيمة واقتناعا بأنها على الطريق الصحيح.
توجه عدنان البراهمي إبن الشهيد محمد البراهمي بالتقدير إلى رئيس الجمهورية على تدخله الشخصي إثر الإعتداء الذي استهدف بداية هذا الأسبوع أضرحة الشهداء بمقبرة الزلاج.
وتابع في حوار مع «الشروق» أنه بفضل المتابعة الشخصية لرئيس الدولة تمت إزالة آثار الإعتداء في مدة قياسية مرجحا أن يكون هذا الإعتداء جاء في نطاق حزمة من التحركات الهادفة إلى إفساد الإحتفال بالذكرى الخامسة لمسار 25 جويلية وعيد الجمهورية.
كما لاحظ أن الواقعة تزامنت مع تصاعد وتيرة التهديدات وحملات التشويه التي تستهدف عائلة الشهيد محمد براهمي في المدة الأخيرة مؤكدا أن هذا الإستهداف الذي يعبر عن حقد ورغبة في الإنتقام أصبح مألوفا منذ اغتيال والده في 25 جويلية 2013.
واعتبر جريمة الإغتيال فاجعة كبيرة للعائلة ومنعطفا مدويا في النضال الوطني المرير الذي توج بقيام مسار 25 جويلية.
وأشار في هذا الصدد أن عنصرين إرهابيين أطلقا وابلا من الرصاص على والده في أحد أيام شهر رمضان عندما كان بصدد تشغيل محرك السيارة الرابضة أمام بيته مؤكدا أن 14 رصاصة استقرت في جسد الشهيد منها رصاصة أصابت الشريان الوريدي وعجلت بالوفاة.
ويستحضر عدنان البراهمي كيف أدرك عندما احتضن والده أنه في حالة احتضار فحرص على تلقينه الشهادة التي نطق بها قبل أن يسلم الروح مشيرا إلى أن حالة الإحتضار دامت نحو 15 دقيقة.
وأكد أن جريمة الإغتيال كشفت عن ذروة التداخل بين الجهاز السري للحزب الحاكم آنذاك لحركة النهضة وأجهزة الدولة حيث قام أحد مستشاري وزير الداخلية علي العريض بالإشراف على التحقيقات في مقر فرقة مقاومة الإرهاب بالقرجاني رغم أنه ليس له أي صلة بسلك الأمن.
ويتذكر عدنان البراهمي كيف قام هذا المستشار المودع حاليا في السجن بعد محاكمته في قضية إرهابية بطرده من أمام مقر فرقة مقاومة الإرهاب عندما توجه إليها للإدلاء بشهادته في جريمة اغتيال والده.
ونبه في الإطار ذاته إلى أن والده كان مدركا لخطورة النضال السياسي في تلك المرحلة التي تميزت بالتداخل بين الإرهاب ودواليب الدولة تحت حكم الترويكا مؤكدا أن الشهيد كان مصدر إزعاج كبير لحركة النهضة باعتباره من الشخصيات التي كانت تناضل من أجل مشروع وطني جامع مناهض للمشروع الإخواني.
كما كان الشهيد محمد البراهمي حريصا خاصة طيلة العام السابق لجريمة الاغتيال على التنبيه لمخاطر العنف الذي يستهدف الدولة ولاسيما القوات الحاملة للسلاح لاسيما في ظل إدراكه العميق لأبعاد وغايات أجندا الربيع العبري االتي كان هدفها المركزي تدمير الدول الوطنية.
وخلص عدنان البراهمي إلى أن الظرفية التي استشهد فيها والده كانت عشرية سوداء بكل ما في الكلمة من معاني مؤكدا في المقابل أن قيام مسار 25 جويلية قطع مع مرحلة انفلات وفوضى عانت خلالها الدولة من اختراقات خطيرة مثلما انخرطت أغلب مكونات المجتمع المدني في دولة الغنيمة.
وأكد بخصوص مسار الكشف عن الحقيقة أنه كان بالفعل مرحلة صعبة بسبب مواجهة القتلة والنيابة العمومية التي كانت ترزح تحت هيمنة ما يسمى إمبراطورية نور الدين البحيري.
كما اعتبر قيام 25 جويلية أول خطوة في رد الاعتبار للشهيد محمد البراهمي وكافة أحرار تونس الذين بذلوا دماءهم الزكية خلال عشرية الدم والخراب مؤكدا أن محمد البراهمي وكافة الزعماء الأبرار ملك للشعب التونسي.
واعتبر الأحكام الصادرة مؤخرا في ملف الجهاز السري منعطفا كبيرا أسقط سردية المظلومية المتأصلة لدى الإخوان حيث أكدت أن النهضة مجرد و اجهة لتنظيم الإرهابي مارس القتل والتجسس والتخابر وشكل بذلك خطرا جسيما على منظومة الأمن القومي بكافة مكوناتها.
وتابع في هذا الصدد أن قيام مسار 25 جويلية كان مصدر إحساس بالأمان لعائلة الشهيد وكافة أطياف الشعب التونسي رغم التتعثرات التي شهدها ومساعي تحالف الإخوان والمافيا لإرباك الإستقرار بكل الوسائل .
وختم بأن عمليات الهرسلة والتهديد والتشويه لن تزيد عائلة الشهيد إلا عزيمة واقتناعا بأنها على الطريق الصحيح.