أي حوار وطني نريد؟

أي حوار وطني نريد؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/03/20


(ناشط نقابي و سياسي قومي مستقل) للأطراف المشبوهة أقول: منذ أن انطلقت الدعوة من الرئاسة إلى الحوار الوطني بدأت عديد الأطراف تدلو بدلوها. بل بدا لمن هم أول المنددين والمعترضين على ما سموه انقلابا على "الديمقراطية" وعلى دستور بريمر لجانفي 2014، بدا لهم هو الحل والمخرج الوحيد لما يسمونه بالأزمة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/03/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30