أولا وأخيرا..ما أحلاها ضحكتك 

أولا وأخيرا..ما أحلاها ضحكتك 

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/04


منذ نعومة اظافري وتحديدا منذ عرفت جبن تلك البقرة الضحوك. « La vache qui rit» وأنا أبحث عمّا يضحك تلك البقرة الأعجمية الحلوب ويغمرها سعادة ما عرفها بشر منا طيلة عقد من الزمن فما بالك ببقرنا المحلي التعيس الذي يأكل الزرع ولا يدرُّ له ضرع حتى اذا درّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/04

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في ريفنا،  خلال ستينات و سبعينات القرن الماضي، كان اليُسرُ والإملاقُ يُقاسان بِما يملك  الواحد  م
07:00 - 2026/01/06
لا تعود الاحداث الى الوراء في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي، فهي تبدأ من الو
20:06 - 2026/01/05
الذي راقب لغة جسد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في مؤتمريه الصحفيين قبل وبعد اجتماعه القصير الأخ
07:00 - 2026/01/05
كان يوم 27 ديسمبر 2025 يوما فارقا في تاريخ المعارضة الوطنية النقابية.
07:00 - 2026/01/05
هذا المقال كتبته قبل أن يقع الاختيار على سامي الطرابلسي ليكون الناخب الوطني لكن فضلتُ عدم نشره رغ
07:00 - 2026/01/05
تتجلى الابعاد الرمزية في رواية "مواسم الريح" للروائي الأمين السعيدي من خلال  تقنيات القص والأحداث
19:48 - 2026/01/03
أنا من المتابعين لبرنامج «داتا فوت» على إذاعة الديوان حيث الأخبار الرياضيّة والتحاليل المعتدلة بع
07:00 - 2026/01/02