أولا وأخيرا..باسم الشعب يموت الشعب

أولا وأخيرا..باسم الشعب يموت الشعب

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/07/03


ونحن في قعر الهاوية نفس الوجوه المستعملة تطفو فيها على سطح مستنقعها. نفس الوجوه يتقيؤها الصباح، وتلوكها الظهيرة، ويبتلعها الغروب. وتخمر وتتعفن في بطن الليل. نفس الوجوه المقنعة في الجامع. نفس الوجوه المستهلكة في المقهى. نفس الوجوه المفسوخة في الشارع. نفس الأشباح تتحرك تتخبط في ظلمة الهاوية. لا شيء يتغيّر. ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/07/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30