أولا وأخيرا:«يلعـــــــب على ورقة»

أولا وأخيرا:«يلعـــــــب على ورقة»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/09/24


رغم أن الحصول على كرسي في المقاهي بالشمال الغربي أصبح هو الآخر (بالمعارف والأكتاف) خالف الحظ شيخا حفر الزمان بوجهه تجاعيد كما لو كانت خطوط حرث في أرض جدباء تربتها ملح وكبريت تموت فيها البذرة قبل أن تبزغ وترى للشمس نورا. تجاعيد تشقّ غابة من شيب يقرئك بكل لغات الأرض ولهجاتها ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/09/24

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27