أبل تغير أسلوبها كلياً مع تصميم آيفون 20.. تعرف عليه قبل إطلاقه
تاريخ النشر : 15:43 - 2026/05/26
تبدو شركة أبل الأمريكية على أعتاب واحدة من أكبر عمليات إعادة التصميم في تاريخ هواتفها الذكية، إذ تشير تقارير وتسريبات حديثة إلى أن العملاق الأمريكي يعمل على تطوير جهاز بمظهر مستقبلي يختلف تماماً عن التصميمات التقليدية التي اعتادها المستخدمون خلال السنوات الأخيرة. ويُتوقع أن يحمل الهاتف الجديد اسم "آيفون 20" أو "آيفون XX"، ليمثل إصداراً احتفالياً فاخراً بمناسبة مرور عشرين عاماً على إطلاق أول هاتف آيفون في الأسواق، متجهاً نحو تجسيد التصورات المستقبلية التي طالما تخيلها عشاق التقنية.
وتتمحور أبرز التغييرات حول الشاشة؛ حيث كشفت تسريبات من داخل سلاسل التوريد، تداولها مهتمون بالأنشطة التقنية، أن أبل تختبر حالياً شاشة جديدة توصف بأنها رباعية الانحناء. وتمتد انحناءات هذه الشاشة إلى الجوانب الأربعة للهاتف، مما يمنح الجهاز مظهراً بصرياً فريداً يجعله أقرب إلى قطعة زجاجية متصلة وخالية من الحواف الواضحة. ويأتي هذا التحول مقترناً بهيكل أكثر نعومة واستدارة، ليتخلى الهاتف تماماً عن الحواف الحادة والتصميم الصناعي الصلب الذي اعتمدته الشركة منذ إطلاق سلسلة آيفون 12.
ولا تقتصر التوجهات الجديدة على المظهر الخارجي فحسب، بل تمتد إلى محاولة تقديم واجهة عرض كاملة ومستمرة دون أي عناصر مشتتة للعين. ولتحقيق ذلك، تسعى الشركة إلى إخفاء معظم المكونات الأمامية أسفل الشاشة، بما في ذلك دمج نظام بصمة الوجه "Face ID" بالكامل تحت لوحة العرض، الأمر الذي سينتج عنه تقليص مساحة "الجزيرة التفاعلية" لتصبح مجرد فتحة صغيرة للغاية مخصصة للكاميرا الأمامية. وإذا تحقق هذا الأمر، فسينظر إليه كأكبر تغيير تشهده الواجهة الأمامية لآيفون منذ تقديم "النوتش" الشهير في عام 2017.
وفي السياق ذاته، يمتد التطوير إلى كفاءة الشاشة وسماكتها، حيث تعمل أبل على إدخال تقنيات عرض أنحف تعتمد على فلاتر الألوان المدمجة على طبقة التغليف، وهي تقنية تهدف إلى تقليل سماكة الشاشة الإجمالية وتحسين جودة الإضاءة والألوان، مع إضافة طبقات مبتكرة مضادة للانعكاسات لتحسين الرؤية في مختلف ظروف الإضاءة. وبالتوازي مع هذه الثورة البصرية، تشير التوقعات إلى احتمالية استبدال الأزرار الميكانيكية التقليدية بأخرى حساسة للمس تعمل بتقنيات الحالة الصلبة، وهو التوجه الذي طالما شاع في كواليس الشركة دون أن يرى النور في إصدار تجاري سابق.
أما على صعيد التصوير والخلفية، فقد أظهرت النماذج الأولية المسربة تصميماً يقتصر على كاميرتين خلفيتين فقط، بدلاً من منظومة الكاميرات الثلاثية المقترنة بفئات "برو" الحالية. هذا التغيير أثار تكهنات واسعة بأن هاتف الذكرى العشرين قد لا يكون بديلاً عادياً لهواتف النخبة الحالية، بل إصداراً خاصاً يحمل هوية مستقلة ومكانة فاخرة. ورغم تقليص عدد العدسات، فإن الكاميرات ستحظى بترقيات تقنية ضخمة عبر دمج مستشعرات متطورة تعزز من قدرات النطاق الديناميكي العالي، مما يتيح التقاط تفاصيل فائقة الدقة والوضوح في البيئات ذات الإضاءة المعقدة وغير المتوازنة.
ورغم أن هذه المواصفات ما زالت تدور في فلك النماذج التجريبية القابلة للتعديل والتبديل خلف الأبواب المغلقة لأبل، إلا أن تجسيد جزء من هذه الرؤية بحلول عام 2027 سيكون كافياً لمنح المستخدمين الثورة التصميمية الجذرية التي تطلعوا إليها لسنوات طويلة.
تبدو شركة أبل الأمريكية على أعتاب واحدة من أكبر عمليات إعادة التصميم في تاريخ هواتفها الذكية، إذ تشير تقارير وتسريبات حديثة إلى أن العملاق الأمريكي يعمل على تطوير جهاز بمظهر مستقبلي يختلف تماماً عن التصميمات التقليدية التي اعتادها المستخدمون خلال السنوات الأخيرة. ويُتوقع أن يحمل الهاتف الجديد اسم "آيفون 20" أو "آيفون XX"، ليمثل إصداراً احتفالياً فاخراً بمناسبة مرور عشرين عاماً على إطلاق أول هاتف آيفون في الأسواق، متجهاً نحو تجسيد التصورات المستقبلية التي طالما تخيلها عشاق التقنية.
وتتمحور أبرز التغييرات حول الشاشة؛ حيث كشفت تسريبات من داخل سلاسل التوريد، تداولها مهتمون بالأنشطة التقنية، أن أبل تختبر حالياً شاشة جديدة توصف بأنها رباعية الانحناء. وتمتد انحناءات هذه الشاشة إلى الجوانب الأربعة للهاتف، مما يمنح الجهاز مظهراً بصرياً فريداً يجعله أقرب إلى قطعة زجاجية متصلة وخالية من الحواف الواضحة. ويأتي هذا التحول مقترناً بهيكل أكثر نعومة واستدارة، ليتخلى الهاتف تماماً عن الحواف الحادة والتصميم الصناعي الصلب الذي اعتمدته الشركة منذ إطلاق سلسلة آيفون 12.
ولا تقتصر التوجهات الجديدة على المظهر الخارجي فحسب، بل تمتد إلى محاولة تقديم واجهة عرض كاملة ومستمرة دون أي عناصر مشتتة للعين. ولتحقيق ذلك، تسعى الشركة إلى إخفاء معظم المكونات الأمامية أسفل الشاشة، بما في ذلك دمج نظام بصمة الوجه "Face ID" بالكامل تحت لوحة العرض، الأمر الذي سينتج عنه تقليص مساحة "الجزيرة التفاعلية" لتصبح مجرد فتحة صغيرة للغاية مخصصة للكاميرا الأمامية. وإذا تحقق هذا الأمر، فسينظر إليه كأكبر تغيير تشهده الواجهة الأمامية لآيفون منذ تقديم "النوتش" الشهير في عام 2017.
وفي السياق ذاته، يمتد التطوير إلى كفاءة الشاشة وسماكتها، حيث تعمل أبل على إدخال تقنيات عرض أنحف تعتمد على فلاتر الألوان المدمجة على طبقة التغليف، وهي تقنية تهدف إلى تقليل سماكة الشاشة الإجمالية وتحسين جودة الإضاءة والألوان، مع إضافة طبقات مبتكرة مضادة للانعكاسات لتحسين الرؤية في مختلف ظروف الإضاءة. وبالتوازي مع هذه الثورة البصرية، تشير التوقعات إلى احتمالية استبدال الأزرار الميكانيكية التقليدية بأخرى حساسة للمس تعمل بتقنيات الحالة الصلبة، وهو التوجه الذي طالما شاع في كواليس الشركة دون أن يرى النور في إصدار تجاري سابق.
أما على صعيد التصوير والخلفية، فقد أظهرت النماذج الأولية المسربة تصميماً يقتصر على كاميرتين خلفيتين فقط، بدلاً من منظومة الكاميرات الثلاثية المقترنة بفئات "برو" الحالية. هذا التغيير أثار تكهنات واسعة بأن هاتف الذكرى العشرين قد لا يكون بديلاً عادياً لهواتف النخبة الحالية، بل إصداراً خاصاً يحمل هوية مستقلة ومكانة فاخرة. ورغم تقليص عدد العدسات، فإن الكاميرات ستحظى بترقيات تقنية ضخمة عبر دمج مستشعرات متطورة تعزز من قدرات النطاق الديناميكي العالي، مما يتيح التقاط تفاصيل فائقة الدقة والوضوح في البيئات ذات الإضاءة المعقدة وغير المتوازنة.
ورغم أن هذه المواصفات ما زالت تدور في فلك النماذج التجريبية القابلة للتعديل والتبديل خلف الأبواب المغلقة لأبل، إلا أن تجسيد جزء من هذه الرؤية بحلول عام 2027 سيكون كافياً لمنح المستخدمين الثورة التصميمية الجذرية التي تطلعوا إليها لسنوات طويلة.