«شفاه الريح» الشاعرة أسماء الشرقي...قلق ابداعي بحثا عن حب استثنائي 

قرات لكم

«شفاه الريح» الشاعرة أسماء الشرقي...قلق ابداعي بحثا عن حب استثنائي 

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/03/13


جمعت في مسيرتها بين الرسم بالكلمات والرسم بالألوان ...رسوم تنتصر للحب والتفاؤل والحياة الجميلة في عالم متقلب، لا يهدا.. ولاغرابة ان تنصهر في هذا الاتون المتقلب بحثا عن فضاء ارحب حيث السكينة الوجدانية، لذا فهي لا يهدا لها بال ولا ترسو على اختيار، قدرها التنقل والارتحال من عالم الى اخر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/03/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لئن كانت النّافذة في أصلها إطارا متّصلا بالعمارة والبناء، فإنّها في عالم الشّعر تخلع ثوبها الوظيف
07:00 - 2026/05/07
     أدركُ تمامًا ما يُقال في مِثل هذه المواقف: «إن كانت تضع سماعاتها وتغرق في كتابها، فدعها وشأن
07:00 - 2026/05/07
في فنجان قهوتي السوداء… وجدتهم. وجدتُ من أرهقته الحياة .
07:00 - 2026/05/07
أُولد من جديد، لا من رحم امرأة التهمها التراب، ولا من شجرة هزتها الرياح لسنوات
07:00 - 2026/05/07