معرض نابل الدولي: حركية اقتصادية وثقافية متواصلة إلى غاية 3 ماي
تاريخ النشر : 11:22 - 2026/04/20
يتواصل معرض نابل الدولي إلى غاية 3 ماي 2026، بفضاء معرض نابل، حيث تتواصل فعاليات دورته الثالثة والستين في أجواء مميزة تجمع بين البعد الاقتصادي والثقافي، في تظاهرة سنوية تُعدّ من أبرز المواعيد التي تستقطب الزوار والمهنيين من مختلف جهات البلاد وخارجها
وانطلقت هذه الدورة يوم الجمعة 17 أفريل 2026، وسط مشاركة لافتة تفوق 280 عارضًا من تونس وعدد من البلدان الشقيقة والصديقة، في تأكيد على المكانة التي بات يحتلها هذا الحدث ضمن خارطة المعارض الوطنية والدولية
ويتميز المعرض هذا العام بتنوع ثري في المعروضات التي تعكس خصوصيات الصناعات التقليدية والحرف اليدوية، حيث تتوزع الأجنحة بين منتوجات الخزف التي تشتهر بها جهة نابل، والأقمشة المطرزة، والتحف الفنية، والهدايا التقليدية، إلى جانب العطورات الطبيعية ومشتقات الزهر التي تمثل جزءًا من التراث المحلي الأصيل ، إلى جانب الحلويات التقليدية والأدوات المنزلية والمفروشات ومنتوجات الجلد الصناعي، وهو ما يوفر للزائر تجربة متكاملة تجمع بين التسوق واكتشاف الموروث الثقافي
ولا يقتصر هذا الحدث على الجانب التجاري فحسب، بل يُمثل فضاءً للتلاقي والتبادل بين الحرفيين والمستثمرين، وفرصة لعرض المهارات والإبداعات التونسية أمام جمهور واسع، بما يفتح آفاقًا جديدة للتسويق والترويج داخليًا وخارجيًا. كما يُساهم المعرض في دعم الحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، من خلال تمكينهم من عرض منتوجاتهم وتعزيز حضورهم في السوق.
ويؤكد تنظيم هذه الدورة الجديدة أهمية مثل هذه التظاهرات في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالجهة، خاصة مع ما تشهده ولاية نابل من حركية متزايدة خلال هذه الفترة. كما يُعدّ المعرض مناسبة لتعزيز إشعاع الجهة والتعريف بمخزونها الثقافي والحضاري، فضلًا عن دعم السياحة البديلة التي تراهن عليها المنطقة في السنوات الأخيرة
وتحدث عدد من العارضين عن أهمية مشاركتهم في هذه الدورة، معتبرين أن معرض نابل الدولي يمثل فرصة حقيقية للتعريف بمنتوجاتهم وتوسيع شبكة حرفائهم، خاصة في ظل الحضور المنتظر لزوار من مختلف الجهات
كما أشاروا إلى أن مثل هذه التظاهرات تساهم في إنعاش الحركية التجارية وتفتح آفاقًا جديدة للترويج، معربين عن أملهم في تحقيق نتائج إيجابية خلال هذه الدورة.
يتواصل معرض نابل الدولي إلى غاية 3 ماي 2026، بفضاء معرض نابل، حيث تتواصل فعاليات دورته الثالثة والستين في أجواء مميزة تجمع بين البعد الاقتصادي والثقافي، في تظاهرة سنوية تُعدّ من أبرز المواعيد التي تستقطب الزوار والمهنيين من مختلف جهات البلاد وخارجها
وانطلقت هذه الدورة يوم الجمعة 17 أفريل 2026، وسط مشاركة لافتة تفوق 280 عارضًا من تونس وعدد من البلدان الشقيقة والصديقة، في تأكيد على المكانة التي بات يحتلها هذا الحدث ضمن خارطة المعارض الوطنية والدولية
ويتميز المعرض هذا العام بتنوع ثري في المعروضات التي تعكس خصوصيات الصناعات التقليدية والحرف اليدوية، حيث تتوزع الأجنحة بين منتوجات الخزف التي تشتهر بها جهة نابل، والأقمشة المطرزة، والتحف الفنية، والهدايا التقليدية، إلى جانب العطورات الطبيعية ومشتقات الزهر التي تمثل جزءًا من التراث المحلي الأصيل ، إلى جانب الحلويات التقليدية والأدوات المنزلية والمفروشات ومنتوجات الجلد الصناعي، وهو ما يوفر للزائر تجربة متكاملة تجمع بين التسوق واكتشاف الموروث الثقافي
ولا يقتصر هذا الحدث على الجانب التجاري فحسب، بل يُمثل فضاءً للتلاقي والتبادل بين الحرفيين والمستثمرين، وفرصة لعرض المهارات والإبداعات التونسية أمام جمهور واسع، بما يفتح آفاقًا جديدة للتسويق والترويج داخليًا وخارجيًا. كما يُساهم المعرض في دعم الحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، من خلال تمكينهم من عرض منتوجاتهم وتعزيز حضورهم في السوق.
ويؤكد تنظيم هذه الدورة الجديدة أهمية مثل هذه التظاهرات في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالجهة، خاصة مع ما تشهده ولاية نابل من حركية متزايدة خلال هذه الفترة. كما يُعدّ المعرض مناسبة لتعزيز إشعاع الجهة والتعريف بمخزونها الثقافي والحضاري، فضلًا عن دعم السياحة البديلة التي تراهن عليها المنطقة في السنوات الأخيرة
وتحدث عدد من العارضين عن أهمية مشاركتهم في هذه الدورة، معتبرين أن معرض نابل الدولي يمثل فرصة حقيقية للتعريف بمنتوجاتهم وتوسيع شبكة حرفائهم، خاصة في ظل الحضور المنتظر لزوار من مختلف الجهات
كما أشاروا إلى أن مثل هذه التظاهرات تساهم في إنعاش الحركية التجارية وتفتح آفاقًا جديدة للترويج، معربين عن أملهم في تحقيق نتائج إيجابية خلال هذه الدورة.