النادي الإفريقي: الإدارة تفنّد تصريحات الترجي الرياضي.. وتضع منظومة التحكيم في قفص الاتهام
تاريخ النشر : 10:27 - 2026/04/13
في أجواء مشحونة تعكس احتقاناً متصاعداً داخل الكرة التونسية، خرج النادي الإفريقي ببيان قوي اللهجة، كاشفاً عن جملة من الاتهامات والتساؤلات التي تمسّ جوهر النزاهة التحكيمية. لم يكن البلاغ مجرد احتجاج عابر، بل جاء محمّلاً بتفاصيل دقيقة وانتقادات عميقة لمنظومة التحكيم وتقنية الفيديو، في مشهد وصفه النادي بالمضطرب والذي بات، وفق تقديره، بعيداً عن أبسط معايير العدالة الرياضية.
النادي الإفريقي اعتبر أن ما يحدث هذا الموسم لم يعد حالات معزولة، بل تحوّل إلى نمط متكرر يطغى على أغلب المباريات، حيث أصبحت الاحتجاجات جزءاً ثابتاً من المشهد الأسبوعي. وأكد أن الفريق لم يعد قادراً على تجاهل ما وصفه بقرارات “ارتجالية” أثّرت بشكل مباشر على نتائجه، مشيراً إلى أن تقنية الفيديو التي يفترض أن تكون ضامناً للإنصاف، انقلبت في عديد المناسبات إلى عنصر يكرّس الشعور بالظلم، وسط غموض في كيفية توظيفها وتطبيق قوانين اللعبة.
وتوقّف البيان مطولاً عند كواليس المواجهة التي جمعت الفريق بالاتحاد المنستيري، حيث أشار نادي باب نادي باب الجديد إلى المناخ المشحون الذي سبق اللقاء، تخللته ضغوط إعلامية كبيرة بلغت حدّ التأثير على بعض المسؤولين داخل الجامعة. كما عبّر النادي الإفريقي عن استغرابه من تجاهل لقطة اعتبرها واضحة لضربة جزاء، في ظل غياب تام لتدخل تقنية الفيديو، وهو ما اعتبره امتداداً لسلسلة من القرارات التي حُرم فيها الفريق من حقوق مماثلة، مقابل استفادة منافسين من حالات مشابهة.
وفي تصعيد لافت، فتح الأحمر والأبيض ملف الجانب التقني لمنظومة "الفار"، متحدثاً عن إخلالات خطيرة تتعلق بالمعدات المستخدمة التي لا تتطابق، حسب قوله، مع المعايير المطلوبة، إضافة إلى شبهات تلاعب في الصور قبل عرضها على الحكم. وألمح البيان إلى إمكانية التدخل في اختيار الزوايا أو اقتطاع لقطات بما يوجّه القرارات التحكيمية، مع الإشارة إلى وجود علاقات تربط بعض الفنيين بأطراف منافسة، وهو ما يطرح، وفق البلاغ، تساؤلات جدية حول الحياد والشفافية.
كما لم يغفل الرد على التصريحات الإعلامية التي صدرت عن الناطق الرسمي للترجي الرياضي التونسي، معتبراً أنها محاولاته لتبرير واقع متردٍ والدفاع عن منظومة تعاني من اختلالات واضحة. وأوضح أن دور التلفزة الوطنية يقتصر على توفير الكاميرات، بينما تتم عملية التحكم في الصور داخل غرفة "الفار" من قبل طاقم تقني تابع لشركة خاصة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويغذي الشكوك.
وانتقد النادي الإفريقي كذلك مواقف الإدارة الوطنية للتحكيم، معتبراً أن التبريرات المقدمة بخصوص بعض الأخطاء، خاصة المتعلقة بلمسات اليد، تفتقر للإقناع. وربط هذا التراجع بغياب الحكام التونسيين عن أبرز التظاهرات الدولية، في إشارة إلى أزمة أعمق تتجاوز الحالات الفردية لتلامس مستوى المنظومة ككل.
في ختام بيانه، أعلن النادي الإفريقي عن شروعه في اتخاذ خطوات رسمية، من بينها مراسلة الجهات المعنية للحصول على توضيحات وتسجيلات خاصة ببعض اللقطات المثيرة للجدل، إلى جانب التأكيد على التمسك بحقه في الدفاع عن مصالحه عبر كل الوسائل القانونية. كما وجّه رسالة مباشرة لجماهيره، داعياً إلى التكاتف والوقوف صفاً واحداً، مع التشديد على أن الفريق سيواصل المنافسة على الميدان رغم كل الظروف، في تأكيد على أن الصراع لم يُحسم بعد.
في أجواء مشحونة تعكس احتقاناً متصاعداً داخل الكرة التونسية، خرج النادي الإفريقي ببيان قوي اللهجة، كاشفاً عن جملة من الاتهامات والتساؤلات التي تمسّ جوهر النزاهة التحكيمية. لم يكن البلاغ مجرد احتجاج عابر، بل جاء محمّلاً بتفاصيل دقيقة وانتقادات عميقة لمنظومة التحكيم وتقنية الفيديو، في مشهد وصفه النادي بالمضطرب والذي بات، وفق تقديره، بعيداً عن أبسط معايير العدالة الرياضية.
النادي الإفريقي اعتبر أن ما يحدث هذا الموسم لم يعد حالات معزولة، بل تحوّل إلى نمط متكرر يطغى على أغلب المباريات، حيث أصبحت الاحتجاجات جزءاً ثابتاً من المشهد الأسبوعي. وأكد أن الفريق لم يعد قادراً على تجاهل ما وصفه بقرارات “ارتجالية” أثّرت بشكل مباشر على نتائجه، مشيراً إلى أن تقنية الفيديو التي يفترض أن تكون ضامناً للإنصاف، انقلبت في عديد المناسبات إلى عنصر يكرّس الشعور بالظلم، وسط غموض في كيفية توظيفها وتطبيق قوانين اللعبة.
وتوقّف البيان مطولاً عند كواليس المواجهة التي جمعت الفريق بالاتحاد المنستيري، حيث أشار نادي باب نادي باب الجديد إلى المناخ المشحون الذي سبق اللقاء، تخللته ضغوط إعلامية كبيرة بلغت حدّ التأثير على بعض المسؤولين داخل الجامعة. كما عبّر النادي الإفريقي عن استغرابه من تجاهل لقطة اعتبرها واضحة لضربة جزاء، في ظل غياب تام لتدخل تقنية الفيديو، وهو ما اعتبره امتداداً لسلسلة من القرارات التي حُرم فيها الفريق من حقوق مماثلة، مقابل استفادة منافسين من حالات مشابهة.
وفي تصعيد لافت، فتح الأحمر والأبيض ملف الجانب التقني لمنظومة "الفار"، متحدثاً عن إخلالات خطيرة تتعلق بالمعدات المستخدمة التي لا تتطابق، حسب قوله، مع المعايير المطلوبة، إضافة إلى شبهات تلاعب في الصور قبل عرضها على الحكم. وألمح البيان إلى إمكانية التدخل في اختيار الزوايا أو اقتطاع لقطات بما يوجّه القرارات التحكيمية، مع الإشارة إلى وجود علاقات تربط بعض الفنيين بأطراف منافسة، وهو ما يطرح، وفق البلاغ، تساؤلات جدية حول الحياد والشفافية.
كما لم يغفل الرد على التصريحات الإعلامية التي صدرت عن الناطق الرسمي للترجي الرياضي التونسي، معتبراً أنها محاولاته لتبرير واقع متردٍ والدفاع عن منظومة تعاني من اختلالات واضحة. وأوضح أن دور التلفزة الوطنية يقتصر على توفير الكاميرات، بينما تتم عملية التحكم في الصور داخل غرفة "الفار" من قبل طاقم تقني تابع لشركة خاصة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويغذي الشكوك.
وانتقد النادي الإفريقي كذلك مواقف الإدارة الوطنية للتحكيم، معتبراً أن التبريرات المقدمة بخصوص بعض الأخطاء، خاصة المتعلقة بلمسات اليد، تفتقر للإقناع. وربط هذا التراجع بغياب الحكام التونسيين عن أبرز التظاهرات الدولية، في إشارة إلى أزمة أعمق تتجاوز الحالات الفردية لتلامس مستوى المنظومة ككل.
في ختام بيانه، أعلن النادي الإفريقي عن شروعه في اتخاذ خطوات رسمية، من بينها مراسلة الجهات المعنية للحصول على توضيحات وتسجيلات خاصة ببعض اللقطات المثيرة للجدل، إلى جانب التأكيد على التمسك بحقه في الدفاع عن مصالحه عبر كل الوسائل القانونية. كما وجّه رسالة مباشرة لجماهيره، داعياً إلى التكاتف والوقوف صفاً واحداً، مع التشديد على أن الفريق سيواصل المنافسة على الميدان رغم كل الظروف، في تأكيد على أن الصراع لم يُحسم بعد.