نابل.. انطلاق تظاهرة "ليالي المالوف بسليمان" لتعزيز التراث الموسيقي الأصيل
تاريخ النشر : 23:12 - 2026/03/01
انطلقت يوم الأحد 1 مارس 2026 بـدار الثقافة سليمان فعاليات تظاهرة “ليالي المالوف بسليمان” في دورتها الثانية ، التي تتواصل إلى غاية 8 مارس الجاري، في إطار برنامج ثقافي متنوع يهدف إلى إحياء فن المالوف والمحافظة على هذا الموروث الموسيقي التونسي الأصيل، وذلك تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بنابل وبمشاركة عدد من الهياكل والجمعيات الثقافية.
وأكدت سوار الأسود، مديرة دار الثقافة بسليمان، في تصريح لـالشروق أونلاين، أن هذه التظاهرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تنشيط الحياة الثقافية بالمدينة خلال شهر رمضان، وتعزيز حضور فن المالوف باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية التونسية، مشيرة إلى أن البرنامج يجمع بين العروض الموسيقية واللقاءات الفكرية التي تسلط الضوء على تاريخ هذا الفن العريق وتطوره.
وأضافت أن حفل الافتتاح استُهلّ بعرض موسيقي أحيته أكاديمية أوف ارتس سليمان، وسط حضور عدد من محبي هذا اللون الموسيقي، على أن تتواصل بقية السهرات بعروض فنية متنوعة يحييها عدد من الفنانين المختصين في المالوف، إلى جانب تنظيم محاضرات فكرية تهدف إلى التعريف بخصوصيات هذا الفن وأبعاده التاريخية والثقافية، ودوره في المحافظة على الذاكرة الموسيقية الوطنية.
وفي سياق تثمين الموروث الثقافي المحلي، سيتم تنظيم معرض بدار الثقافة سليمان بداية من يوم 4 مارس الجاري، بمشاركة عدد من حرفيات المدينة، وذلك للتعريف بالموروث الأندلسي الذي تتميز به سليمان، من خلال عرض نماذج من الصناعات التقليدية والأكلات الأندلسية التي تعكس عمق هذا الإرث الحضاري وتواصله عبر الأجيال. ويهدف هذا المعرض إلى إبراز إبداعات الحرفيات، والتعريف بالعادات والتقاليد المرتبطة بالموروث الأندلسي، فضلاً عن دعم الحرف التقليدية وتشجيع المحافظة عليها.
وأوضحت مديرة دار الثقافة أن هذه التظاهرة تمثل فرصة هامة لدعم الساحة الثقافية المحلية وتشجيع الفنانين على الإبداع، إلى جانب تمكين الجمهور من متابعة عروض فنية راقية تعزز مكانة المالوف كأحد أبرز رموز التراث الموسيقي الوطني بـتونس. كما أكدت حرص المؤسسة على مواصلة تنظيم مثل هذه التظاهرات الثقافية التي تساهم في صون التراث اللامادي وتعزيز الإشعاع الثقافي بمدينة سليمان، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد حركية ثقافية مميزة.
انطلقت يوم الأحد 1 مارس 2026 بـدار الثقافة سليمان فعاليات تظاهرة “ليالي المالوف بسليمان” في دورتها الثانية ، التي تتواصل إلى غاية 8 مارس الجاري، في إطار برنامج ثقافي متنوع يهدف إلى إحياء فن المالوف والمحافظة على هذا الموروث الموسيقي التونسي الأصيل، وذلك تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بنابل وبمشاركة عدد من الهياكل والجمعيات الثقافية.
وأكدت سوار الأسود، مديرة دار الثقافة بسليمان، في تصريح لـالشروق أونلاين، أن هذه التظاهرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تنشيط الحياة الثقافية بالمدينة خلال شهر رمضان، وتعزيز حضور فن المالوف باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية التونسية، مشيرة إلى أن البرنامج يجمع بين العروض الموسيقية واللقاءات الفكرية التي تسلط الضوء على تاريخ هذا الفن العريق وتطوره.
وأضافت أن حفل الافتتاح استُهلّ بعرض موسيقي أحيته أكاديمية أوف ارتس سليمان، وسط حضور عدد من محبي هذا اللون الموسيقي، على أن تتواصل بقية السهرات بعروض فنية متنوعة يحييها عدد من الفنانين المختصين في المالوف، إلى جانب تنظيم محاضرات فكرية تهدف إلى التعريف بخصوصيات هذا الفن وأبعاده التاريخية والثقافية، ودوره في المحافظة على الذاكرة الموسيقية الوطنية.
وفي سياق تثمين الموروث الثقافي المحلي، سيتم تنظيم معرض بدار الثقافة سليمان بداية من يوم 4 مارس الجاري، بمشاركة عدد من حرفيات المدينة، وذلك للتعريف بالموروث الأندلسي الذي تتميز به سليمان، من خلال عرض نماذج من الصناعات التقليدية والأكلات الأندلسية التي تعكس عمق هذا الإرث الحضاري وتواصله عبر الأجيال. ويهدف هذا المعرض إلى إبراز إبداعات الحرفيات، والتعريف بالعادات والتقاليد المرتبطة بالموروث الأندلسي، فضلاً عن دعم الحرف التقليدية وتشجيع المحافظة عليها.
وأوضحت مديرة دار الثقافة أن هذه التظاهرة تمثل فرصة هامة لدعم الساحة الثقافية المحلية وتشجيع الفنانين على الإبداع، إلى جانب تمكين الجمهور من متابعة عروض فنية راقية تعزز مكانة المالوف كأحد أبرز رموز التراث الموسيقي الوطني بـتونس. كما أكدت حرص المؤسسة على مواصلة تنظيم مثل هذه التظاهرات الثقافية التي تساهم في صون التراث اللامادي وتعزيز الإشعاع الثقافي بمدينة سليمان، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد حركية ثقافية مميزة.