من القاهرة الى دمشق.. "مواسم الريح" تواصل تحقيق الأرقام القياسية
تاريخ النشر : 20:13 - 2026/02/02
الرواية التونسية " مواسم الريح" عصفت بكل قديم فأنتجت ثورة فعلية في الانتشار وتحقيقها لأعلى الأرقام القياسية في المبيعات فقد صدرت الرواية يوم 15 جانفي 2026 في الاسكندرية بمصر، عن دار فاصلة للنشر والتوزيع، تزامنا مع المعرض الدولي للكتاب بالقاهرة الذي بدأت فعالياته يوم 21 جانفي وختمت أحداثه يوم 03 فيفري 2026 معلنة عن نفاد الطبعة الاولى من رواية" مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي في أقل من20 يوما لتسافر إلى دمشق بسوريا في طبعتها الثانية حيث يقام المعرض من05 الى 15 فيفري 2026
" مواسم الريح" هي الرواية السادسة في رصيد الأديب التونسي الأمين السعيدي بعد رواياته:
- ظل الشوك
- المنفى الأخير
- ضجيج العميان
- أحبها بلا ذاكرة
- مدينة النساء
وهي رواية جامعة لمختلف الفنون والعلوم بأسلوب طريف ولغة حديثة...
رواية مشحونة بالعاطفة والصراعات التي يخوضها الانسان.
تتنوع القضايا في " مواسم الريح" وتتفرع لتلقي حول فكرة واحدة هي البحث عن المشترك بين الانسانية بإختلاف الاعراق والأديان والايديولوجيات من اجل عالم اكثر عدل وانسجام وتماسك بين البشرية في ظل التعايش المشترك والتبادل المثمر...
ترجمت رواية " مواسم الريح" الى اللغة الرومانية وصدرت تزامنا مع الطبعة العربية وهي بصدد الترجمة إلى لغات اخرى كما ترجمت مختلف روايات الأمين السعيدي إلى عدة لغات وحققت مبيعات كبيرة واثارت جدلا عميقا بين القراء والنقاد...
يعد الأمين السعيدي واحدا من أهم الروائيين في العالم وقد اختاره المركز العربي للتربية الوالدية" أفضل شخصية وطنية تونسية لسنة2025"
ولد الاستاذ الأمين السعيدي بولاية سيدي بوزيد وانتقل مع عائلته الى تونس العاصمة منذ كان عمره 14 سنة، اين درس المرحلة الثانوية والتحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان درس بها الاستاذية في اللغة والآداب العربية والماجستير في الحضارة.
الرواية التونسية " مواسم الريح" عصفت بكل قديم فأنتجت ثورة فعلية في الانتشار وتحقيقها لأعلى الأرقام القياسية في المبيعات فقد صدرت الرواية يوم 15 جانفي 2026 في الاسكندرية بمصر، عن دار فاصلة للنشر والتوزيع، تزامنا مع المعرض الدولي للكتاب بالقاهرة الذي بدأت فعالياته يوم 21 جانفي وختمت أحداثه يوم 03 فيفري 2026 معلنة عن نفاد الطبعة الاولى من رواية" مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي في أقل من20 يوما لتسافر إلى دمشق بسوريا في طبعتها الثانية حيث يقام المعرض من05 الى 15 فيفري 2026
" مواسم الريح" هي الرواية السادسة في رصيد الأديب التونسي الأمين السعيدي بعد رواياته:
- ظل الشوك
- المنفى الأخير
- ضجيج العميان
- أحبها بلا ذاكرة
- مدينة النساء
وهي رواية جامعة لمختلف الفنون والعلوم بأسلوب طريف ولغة حديثة...
رواية مشحونة بالعاطفة والصراعات التي يخوضها الانسان.
تتنوع القضايا في " مواسم الريح" وتتفرع لتلقي حول فكرة واحدة هي البحث عن المشترك بين الانسانية بإختلاف الاعراق والأديان والايديولوجيات من اجل عالم اكثر عدل وانسجام وتماسك بين البشرية في ظل التعايش المشترك والتبادل المثمر...
ترجمت رواية " مواسم الريح" الى اللغة الرومانية وصدرت تزامنا مع الطبعة العربية وهي بصدد الترجمة إلى لغات اخرى كما ترجمت مختلف روايات الأمين السعيدي إلى عدة لغات وحققت مبيعات كبيرة واثارت جدلا عميقا بين القراء والنقاد...
يعد الأمين السعيدي واحدا من أهم الروائيين في العالم وقد اختاره المركز العربي للتربية الوالدية" أفضل شخصية وطنية تونسية لسنة2025"
ولد الاستاذ الأمين السعيدي بولاية سيدي بوزيد وانتقل مع عائلته الى تونس العاصمة منذ كان عمره 14 سنة، اين درس المرحلة الثانوية والتحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان درس بها الاستاذية في اللغة والآداب العربية والماجستير في الحضارة.