إلى مسؤولي الجامعة بعد أن عبثوا بالمنتخب وسَرقوا أحلام الأحباء... سيُعاقبكم التاريخ وسيُلاحقكم العَار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/05
لو لاَ فُسحة الأمل لاستعرنا «مِطرقة» طارق ذياب لنَدقَّ آخر مسمار في نعش الكرة التونسية.
الخيبة الأخيرة للمنتخب كانت في ثقل الجبال وتنوء بحملها الجِّمال خاصة أن فريقنا لم يخسر الرّهان في «الكَان» فحسب بل أنه ظهر بلا روح ولا هُويّة ولا خطّة فنية وبلا أيّة علامة مُضيئة باستثناء جماهيره المتسلّحة ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/05
لو لاَ فُسحة الأمل لاستعرنا «مِطرقة» طارق ذياب لنَدقَّ آخر مسمار في نعش الكرة التونسية.
الخيبة الأخيرة للمنتخب كانت في ثقل الجبال وتنوء بحملها الجِّمال خاصة أن فريقنا لم يخسر الرّهان في «الكَان» فحسب بل أنه ظهر بلا روح ولا هُويّة ولا خطّة فنية وبلا أيّة علامة مُضيئة باستثناء جماهيره المتسلّحة ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/05