في ملتقى بيت الرواية بتوزر: "الرّواية ووقائع التاريخ" و"الرّواية والمكان"

في ملتقى بيت الرواية بتوزر: "الرّواية ووقائع التاريخ" و"الرّواية والمكان"

تاريخ النشر : 18:38 - 2024/12/21

تواصلت أشغال احتفائية الرواية التونسية بمدينة توزر ليومها الثاني بروضة الشابي. تمحورت الجلسة العلمية الثانية حول موضوع: "الرواية ووقائع التاريخ" ترأس أشغالها الكاتب محمد بوحوش وشارك فيها بدراسة بعنوان " الوقائع التاريخية في الرواية التونسية: حجّام سوق البلاط لحسنين بن عمّو أنموذجا". ضمّت هذه الجلسة مداخلة للكاتب والصحفي محمد بوعود بعنوان" توظيف التاريخ في الرواية التونسية الحديثة"، ومداخلة للروائية هند الزيادي بعنوان "الرواية والتاريخ "، كما قدمت الناقدة ريم عيساوي مداخلة بعنوان " توظيف التاريخ في الرواية التونسية المعاصرة: "رواية عام الفزوع 1864 لحسنين بن عمّو أنموذجا"، تلتها مداخلة "مطارح الذّاكرة المرعبة والمربكة في رواية "كلاش طاير لبرهان يحياوي" للكاتب محمد حيزي. أما الجلسة العلمية الثالثة للملتقى فقد اهتمت بموضوع: "الرواية والمكان" ترأس أشغالها الكاتب إبراهيم درغوثي ، وقدّم ورقة تأطيرية في شكل فصل روائي بعنوان "الرجل الذي ابتلعه النفق".

ثم تتالت المداخلات بدراسة للناقد بشير الجلجلي بعنوان: "شارع مرسيليا لمحمد الباردي: رواية تكتب المكان (لعبة المرجع والتخييل)، ثمّ مداخلة للكاتب والصحفي محمود الحرشاني بعنوان : دلالات المكان وجمالثياته: قراءة في روايتي "ساحة الطرميل" و"مقهى الفن" لعبد القادر بن الحاج نصر، في حين قدّمت مريم ذياب مداخلة حول " أنواع المكان الروائي في رواية "مفاتيح القيروان" لكمال العيادي (الكينغ).

يُذكر أن هذا الملتقى السنوي يُنتظم بإشراف وزارة الشؤون الثقافية وبشراكة بين بيت الرواية ومؤسسة تأمينات كومار وبالتعاون مع المكتبة الجهوية ومندوبية الثقافة بتوزر.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

صدر صباح أمس الجمعة 06 فيفري 2026، عن مؤسسة "بيت الرواية" العدد التأسيسي لمجلة أدبية ورقية تُعنى
07:00 - 2026/02/07
تعيش تونس هذه الايام على وقع الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس مدير الدورة عماد المديوني
07:00 - 2026/02/07
لم تفصلنا عن شهر رمضان المعظم إلا بضعة أيام وسيكون المشاهد التونسي أمام تخمة من «السيتكومات» والم
07:00 - 2026/02/07
في إطار المحافظة على المناطق الأثرية من مختلف الاعتداءات وحسن تثمينها، أشرف عبدالرحمان عيدودي، مع
07:00 - 2026/02/07
‏‎قال كاظم الساهر : عندما قرأت كلمات (انا وليلى) ظللت أبحث عن الشاعر خمس سنوات و القصة هذه يعرفها
07:00 - 2026/02/07
بينما يغرق العالم في ضجيج الآلات، وتكاد جلود الأرواح تجفّ من فرط واقعيتها، تبرز السيدة زهيرة بن ع
07:00 - 2026/02/07