... ما أشبه الليلة بالبارحة!

... ما أشبه الليلة بالبارحة!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/12


رائف بن حميدة اعتبارا للتدهور المتزايد في الأوضاع الاقتصادية والسياسية وخاصة الأمنية ..تذمر وإستياء وشكوك وتقولات ومنها: وجود حكومة ظلّ ومراكز نفوذ خفيّة.. بوليس سياسي وميليشيّات.. استمرار الإعلام الموجه بما فيه نشرات الأخبار. الخ.. والأكيد هو أن الحكومة الحالية تواكبت مع اكبر الكوارث ناهيك عن استشراء الفوضى والعدوانية والإشاعات والتخوين..وهذا طبعا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
د. محمد الصادق بوعلاق دكتور مهندس، باحث في مجال الفكر الإسلامي
07:00 - 2026/03/30
لم يكن الطريق سهلًا في يوم من الأيام، ولم يكن مفروشًا بالورود كما تخيّلنا ونحن صِغار .
07:00 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30