العدالة «الانتقامية»!

العدالة «الانتقامية»!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/25


لكلّ بلاد هاماتها وقاماتها ولكل وطن ركائزه وثوابته التي يحافظ عليها مواطنوه ويمنعون التعرض لها كما يصدون محاولات تشويهها أو الإساءة إليها... وذلك لأن التعدي على تلك الرموز هو إساءة للوطن الذين هم من صميمه وفي العالم المتقدم زاد تثمين الأسماء المهمة التي صنعت التاريخ وحتى تلك التي ترفد الحاضر بإسهاماتها ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/25

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16
أمام السعي المحموم لِتافهين  مكلّفين بِمهمّة إحباط الشعب التونسي و تيئيسه و تدميره  بِنشر الجانب
07:00 - 2026/02/16
بقلم: النفطي حولة ناشط نقابي وسياسي قومي مستقل
07:00 - 2026/02/16
‎لم يكن الاختلاف في يومٍ من الأيام مشكلة في حدّ ذاته، بل كان دائمًا علامة على حيوية المجتمعات وتع
07:00 - 2026/02/15
مع تجدد الحديث عن فضائح شخصيات نافذة على خلفية قضية جيفري إبستين، وما رافقها من وثائق وتسريبات صا
21:52 - 2026/02/14