أمام صعوبة الإقلاع عنه: العلم يطور أبحاثه للحد من مخاطر التدخين عبر تكنولوجيات جديدة

أمام صعوبة الإقلاع عنه: العلم يطور أبحاثه للحد من مخاطر التدخين عبر تكنولوجيات جديدة

تاريخ النشر : 12:47 - 2022/03/08

رغم ان التدخين مازال حاليًّا من أكبر المشاكل التي تعانيها دول العالم وتسعى جاهدة لمحاربتها، باعتباره المتسبب الأول لارتفاع نسبة الوفيات والأمراض المزمنة والسرطانية، إلا أن الوعي بمخاطر المواد الكيميائية الضارة المنبعثة من دخان السيجارة يظلّ منقوصا لدى المدخنين. 
ويُعدّ الإقلاع عن التدخين من الأمور الصعبة التي يواجهها المدخنون وذلك بسبب الإدمان عليه، لذلك فإن الإقلاع هو بالأساس عملية علاج للإدمان ... 
وبالنظر إلى كل ذلك طورت المنظومات العلمية والصحية العالمية أبحاثها لوضع حد لمخاطر التدخين والتقليص من نسبة الوفيات المرتفعة بسببه، وتوصلت الى المنتجات البديلة الأقل ضررًا من السجائر العادية نظرًا لاعتمادها تكنولوجيا عدم قابلية التبغ للاحتراق على غرار السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين ومنتجات التبغ المسخن (HTPs). وتوفر هذه البدائل حاجيات المدمن من النيكوتين لكن بدرجة مضرة أقل بكثير من السجائر العادية. وهو ما يجعل من الممكن اليوم التقليل من الضرر الناجم عن التدخين ( الامراض المزمنة والسرطانية..) ومن نسبة الوفيات التي يتسبب فيها عند التحول إلى هذه البدائل.
ويعلق البروفيسور فابيو لوجوبوني Fabio Lugoboni، رئيس قسم طب الإدمان في جامعة فيرونا الإيطالية حول الآثار الصحية للمنتجات البديلة كأجهزة التبغ المسخن قائلا: " على العالم اليوم أن يتحرك نحو التشجيع على هذه البدائل وذلك للمحافظة على الصحة العامة ووضع حد نهائي للمواد السامة التي يستهلكها مدمنو السجائر العادية."
وتُظهر النتائج العلمية مدى فعالية هذه البدائل غير القابلة للاحتراق في تقليل الضرر، مما يجعلها الخيار الأفضل للراغبين في الإقلاع عن التدخين.
ومع وجود أكثر من مليار مدخن في جميع أنحاء العالم، بات من الضروري اليوم منحهم إمكانية الوصول إلى معلومات دقيقة عن بدائل السجائر الأقل ضررًا.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

كشف وزير تكنولوجيات الاتصال سفيان الهميسي، الجمعة، عن متابعة الوزارة لحوالي 192 مشروعا في إطار من
13:20 - 2026/04/03
كان التعاون القائم بين تونس و المصرف العربي للتنمية الإقتصاديةفي افريقيا(BADEA) والآفاق المتاحة ل
17:56 - 2026/04/01
هبطت أسعار النفط بنسبة تجاوزت 3% خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتستقر فوق حاجز 100 دولار للبرميل ب
09:37 - 2026/04/01
موفى نوفمبر 2025: عجز الميزان التجاري الطاقي يُسجّل شبه استقرار
07:00 - 2026/04/01
في سنة 2025 تربعت فرنسا على راس الاستثمار  الأجنبي في تونس لتحتل المرتبة الاولى في التعاون الاقتص
07:00 - 2026/04/01
أنتم الذين تتابعون عن كثب العلاقات الثنائية، كيف تحللون التعاون الاقتصادي بين تونس وفرنسا؟
07:00 - 2026/04/01
في إطار الدورة الأولى لأيام المياه بتونس المتزامنة مع اليوم  العالمي للمياه الموافق ليوم 22 مارس
07:00 - 2026/04/01
أشرف مؤخرا حمّادي الحبيّب كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلّف بال
07:00 - 2026/04/01