سوقُ الماشِيَةِ وسوقُ الذِّمَمِ

سوقُ الماشِيَةِ وسوقُ الذِّمَمِ

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/11/16


رأيت مُربِّيي المواشي يُسمِّنون العجول و الخرفان، فَيُطعمونها العلف المركب و القمح و الشعير، و يحمونهم من الحرِّ صيفًا، و من القرِّ شتاءً، و لا يتوانون في استدعاء البياطرة لعلاجهم لو أَصابتهم وعكة، أو رغبوا عن العلف و زهدوا في الأكل ، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/11/16

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30
د. محمد الصادق بوعلاق دكتور مهندس، باحث في مجال الفكر الإسلامي
07:00 - 2026/03/30