مع الشروق : مع إيران ضدّ العدوان
تاريخ النشر : 07:00 - 2026/03/01
ليس هناك من منطقة رمادية في مثل هذه الظروف، العدوان على دولة إسلامية مكتمل الأركان و الجريمة نفسها تتكرّر من العراق إلى ليبيا وسوريا و الان جاء الدور على إيران. الموقف الآن يجب أن يكون مع إيران ضد العدوان حتى ينقشع غبار المعركة. و اي توجيه للحدث نحو وجهات اخرى هو خدمة للكيان الذي سبق أن أعلن أنّه سينهي سياسة المحاور بمعنى لا شيعة ولا سنة.
الولايات المتحدة دولة استعمارية قد تكون أكث توحشا من القوى الاستعمارية القديمة، فآلتها العسكرية لن ترحم أي مسلم أيا كان مذهبه أو فرقته. هي حرب على الإسلام و المسلمين منذ أن زلّ لسان جورج بوش قبل سنوات في حربه على العراق قائلا إنها حرب صليبية. الجميع في المنطقة ارتكبوا أخطاء، وهذا أمر لم يسلم منه أحد، وعليه فإن تبعات تلك الأخطاء، نعيشها منذ سنوات. دولنا تتساقط الواحدة تلو الأخرى حتى أنا لا نكاد نعرف الدول التي نشأت بعد انهيار الأنظمة التي قاومت الطغيان.
إن الاصطفاف اليوم مع الكيان الصهيوني في عدوانه على إيران، هو تقديم دولة أخرى في المستقبل القريب على مذبح الإبراهيمية، وتدمير لبنيان و تذويب لكيان حتى لن يبقى فيها غير نواطير الصهاينة وخراب أمة واحدة ذات رسالة خادعة. ولنكن على غاية في الوضوح هذه المرة، إن انتصار الكيان في هذه المعركة، ستكون نتيجته استهداف مصر و السعودية وتركيا وباكستان مستقبلا، وستوجد الذرائع والمبررات لشن عدوان توسعي استيطاني. فالولايات المتحدة في عهدة ترامب أعادت الاستعمار لأسسه الأولى التي قام عليها في القرون السابقة، الاستعمار الاستيلائي على أراضي الغير، و إحلال المستوطنين محل المواطنين الاصليين ، الا يكرر ترامب في كل مرة أنه يريد الاستيلاء على غيرنلاند و فنزويلا و أخيرا يريد الاستيلاء على كوبا ودّيا ؟
مع إيران ضد العدوان لأنّ العالم اليوم أصبح عالم التوحش، عالم الزيف و الأخلاق الفاسدة و الرذيلة، الذي يريد أن يخرب مقومات حضارة الفضيلة و التسامح و العدل وهي الحضارة الإسلامية. حرب إيران الآن هي حرب الجنوب الناهض ضد الشمال المتغطرس، فلا مجال لاتخاذ المواقف الرمادية والمواربة بالراي، إيران تواجه المقصلة الصهيو- مسيحية، فمن الواجب الوقوف معها من مبدأ ديني و أخلاقي و إنساني، ووجب فضح الأساطير التي يروج لها من قت عشرات الآلاف في طهران و كذبة تحرير إيران من النظام القائم، فنحن لم نشف بعد من تحرير العراق الذي أذهب بلدا كان منارة علم ومعرفة.
مع إيران ضد العدوان أولا و آخرا وضد الصهيونية والهجمة الغاشمة لأمريكا و توابعها.
كمال بالهادي
ليس هناك من منطقة رمادية في مثل هذه الظروف، العدوان على دولة إسلامية مكتمل الأركان و الجريمة نفسها تتكرّر من العراق إلى ليبيا وسوريا و الان جاء الدور على إيران. الموقف الآن يجب أن يكون مع إيران ضد العدوان حتى ينقشع غبار المعركة. و اي توجيه للحدث نحو وجهات اخرى هو خدمة للكيان الذي سبق أن أعلن أنّه سينهي سياسة المحاور بمعنى لا شيعة ولا سنة.
الولايات المتحدة دولة استعمارية قد تكون أكث توحشا من القوى الاستعمارية القديمة، فآلتها العسكرية لن ترحم أي مسلم أيا كان مذهبه أو فرقته. هي حرب على الإسلام و المسلمين منذ أن زلّ لسان جورج بوش قبل سنوات في حربه على العراق قائلا إنها حرب صليبية. الجميع في المنطقة ارتكبوا أخطاء، وهذا أمر لم يسلم منه أحد، وعليه فإن تبعات تلك الأخطاء، نعيشها منذ سنوات. دولنا تتساقط الواحدة تلو الأخرى حتى أنا لا نكاد نعرف الدول التي نشأت بعد انهيار الأنظمة التي قاومت الطغيان.
إن الاصطفاف اليوم مع الكيان الصهيوني في عدوانه على إيران، هو تقديم دولة أخرى في المستقبل القريب على مذبح الإبراهيمية، وتدمير لبنيان و تذويب لكيان حتى لن يبقى فيها غير نواطير الصهاينة وخراب أمة واحدة ذات رسالة خادعة. ولنكن على غاية في الوضوح هذه المرة، إن انتصار الكيان في هذه المعركة، ستكون نتيجته استهداف مصر و السعودية وتركيا وباكستان مستقبلا، وستوجد الذرائع والمبررات لشن عدوان توسعي استيطاني. فالولايات المتحدة في عهدة ترامب أعادت الاستعمار لأسسه الأولى التي قام عليها في القرون السابقة، الاستعمار الاستيلائي على أراضي الغير، و إحلال المستوطنين محل المواطنين الاصليين ، الا يكرر ترامب في كل مرة أنه يريد الاستيلاء على غيرنلاند و فنزويلا و أخيرا يريد الاستيلاء على كوبا ودّيا ؟
مع إيران ضد العدوان لأنّ العالم اليوم أصبح عالم التوحش، عالم الزيف و الأخلاق الفاسدة و الرذيلة، الذي يريد أن يخرب مقومات حضارة الفضيلة و التسامح و العدل وهي الحضارة الإسلامية. حرب إيران الآن هي حرب الجنوب الناهض ضد الشمال المتغطرس، فلا مجال لاتخاذ المواقف الرمادية والمواربة بالراي، إيران تواجه المقصلة الصهيو- مسيحية، فمن الواجب الوقوف معها من مبدأ ديني و أخلاقي و إنساني، ووجب فضح الأساطير التي يروج لها من قت عشرات الآلاف في طهران و كذبة تحرير إيران من النظام القائم، فنحن لم نشف بعد من تحرير العراق الذي أذهب بلدا كان منارة علم ومعرفة.
مع إيران ضد العدوان أولا و آخرا وضد الصهيونية والهجمة الغاشمة لأمريكا و توابعها.
كمال بالهادي