تونس تُحيي عيد الشغل
تاريخ النشر : 10:00 - 2026/05/01
تحتفل تونس، اليوم الجمعة 1 ماي 2026، على غرار سائر دول العالم، بعيد الشغل، وهي مناسبة لتأكيد أهمية إعلاء قيمة العمل وتثمين دور العمال في دفع عجلة التنمية وبناء الاقتصاد الوطني.
وتعود جذور عيد العمال العالمي إلى أواخر القرن التاسع عشر، وتحديدًا إلى التحركات العمالية التي شهدتها مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، للمطالبة بتحديد ساعات العمل بثماني ساعات يوميًا، وهي الاحتجاجات التي قوبلت بالقمع، لكنها تحولت لاحقًا إلى رمز عالمي لنضال الطبقة العاملة.
ويمثل هذا اليوم فرصة لتجديد الالتزام بمبادئ العدالة الاجتماعية، وضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعمال، وتحسين ظروف العمل.
وفي تونس، تم إحياء أول احتفال بعيد الشغل سنة 1946، تزامنًا مع تأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل، قبل أن يتم إقراره رسميًا كعيد وطني سنة 1948.
وبالتزامن مع إحياء هذه المناسبة، صدرت بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية، يوم أمس، النصوص الترتيبية المتعلقة بالزيادة في أجور القطاعين العام والخاص.
تحتفل تونس، اليوم الجمعة 1 ماي 2026، على غرار سائر دول العالم، بعيد الشغل، وهي مناسبة لتأكيد أهمية إعلاء قيمة العمل وتثمين دور العمال في دفع عجلة التنمية وبناء الاقتصاد الوطني.
وتعود جذور عيد العمال العالمي إلى أواخر القرن التاسع عشر، وتحديدًا إلى التحركات العمالية التي شهدتها مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، للمطالبة بتحديد ساعات العمل بثماني ساعات يوميًا، وهي الاحتجاجات التي قوبلت بالقمع، لكنها تحولت لاحقًا إلى رمز عالمي لنضال الطبقة العاملة.
ويمثل هذا اليوم فرصة لتجديد الالتزام بمبادئ العدالة الاجتماعية، وضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعمال، وتحسين ظروف العمل.
وفي تونس، تم إحياء أول احتفال بعيد الشغل سنة 1946، تزامنًا مع تأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل، قبل أن يتم إقراره رسميًا كعيد وطني سنة 1948.
وبالتزامن مع إحياء هذه المناسبة، صدرت بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية، يوم أمس، النصوص الترتيبية المتعلقة بالزيادة في أجور القطاعين العام والخاص.