رجل الأعمال التونسي المقيم في أمريكا سامي ڤدوار: تونس تستهدف الجغرافيا.. لا الوباء (فيديو)!
تاريخ النشر : 22:31 - 2020/07/11
عبّر رجل الأعمال التونسي المقيم في الولايات المتّحدة الأمريكية سامي ڤدوار عن استيائه العميق من الإجراءات التي تمّ إقرارها على الوافدين إلى تونس، توقّيا من فيروس كورونا، مؤكّدا أنّها لا تخضع لأيّ منطق.
وتابع ڤدوار في تصريح للقناة الوطنية الأولى اليوم، السبت 11 جويلية 2020، أن المسؤولين على القطاع الصحّي في تونس يستهدفون الجغرافيا.. لا الوباء من خلال إصدار قرارات هامة ترتكز على قائمات تصنّف الدول وليس الوضع الصحّي للوافدين أنفسهم.
وأضاف إن القادم إلى تونس من أمريكا، (مُصنفة من قبل وزارة الصحّة في القائمة الحمراء)، مطالب بتقديم شهادة تثبت سلامته من فيروس كورونا (تحليل سلبي)، كما يخضع للحجر الصحي الإجباري مدة أسبوع ثمّ الحجر الذاتي مدّة أسبوع ثان، بينما لا يخضع الوافد من بلد في القائمة الخضراء (على غرار فرنسا) لأي إجراء مما ذكر سابقا.
وقال ڤدوار "كأني بالمسؤولين عن الوضع الصحي في البلاد استنتجوا خلوّ أوروبا مثلا من فيروس كورونا، في حين تم تصنيف أمريكا التي تعد 50 ولاية قارة موبوءة وهذا في تقديري خاطئ".
وأضاف أنّ الشخص القادم من أمريكا المُصنّفة في القائمة الحمراء ومعه تحليل سلبي "أضمن" من شخص قادم من دولة مصنّفة في القائمة الخضراء، لكن لا نعرف شيئا عن حالته الصحية وقد ينشر الوباء وهو لا يعلم.
وخلص رجل الأعمال التونسي سامي ڤدوار إلى القول إنّ "المستهدف هنا هي الجغرافيا وليس الوباء في حد ذاته.. فحين يتمّ فرض التحليل السلبي مع الحجر الإجباري ثم الذاتي على القادمين من أمريكا ودول الخليج في حين لا يخضع القادمون من دول الاتحاد الأوروبي لأي إجراء من هذا بل ويختلطون مع عامة الشعب منذ اللحظة الأولى لوصولهم إلى تونس فإنّنا نستنتج أنّ كل القرارات لا تخضع لأيّ منطق"، وفق تعبيره.
عبّر رجل الأعمال التونسي المقيم في الولايات المتّحدة الأمريكية سامي ڤدوار عن استيائه العميق من الإجراءات التي تمّ إقرارها على الوافدين إلى تونس، توقّيا من فيروس كورونا، مؤكّدا أنّها لا تخضع لأيّ منطق.
وتابع ڤدوار في تصريح للقناة الوطنية الأولى اليوم، السبت 11 جويلية 2020، أن المسؤولين على القطاع الصحّي في تونس يستهدفون الجغرافيا.. لا الوباء من خلال إصدار قرارات هامة ترتكز على قائمات تصنّف الدول وليس الوضع الصحّي للوافدين أنفسهم.
وأضاف إن القادم إلى تونس من أمريكا، (مُصنفة من قبل وزارة الصحّة في القائمة الحمراء)، مطالب بتقديم شهادة تثبت سلامته من فيروس كورونا (تحليل سلبي)، كما يخضع للحجر الصحي الإجباري مدة أسبوع ثمّ الحجر الذاتي مدّة أسبوع ثان، بينما لا يخضع الوافد من بلد في القائمة الخضراء (على غرار فرنسا) لأي إجراء مما ذكر سابقا.
وقال ڤدوار "كأني بالمسؤولين عن الوضع الصحي في البلاد استنتجوا خلوّ أوروبا مثلا من فيروس كورونا، في حين تم تصنيف أمريكا التي تعد 50 ولاية قارة موبوءة وهذا في تقديري خاطئ".
وأضاف أنّ الشخص القادم من أمريكا المُصنّفة في القائمة الحمراء ومعه تحليل سلبي "أضمن" من شخص قادم من دولة مصنّفة في القائمة الخضراء، لكن لا نعرف شيئا عن حالته الصحية وقد ينشر الوباء وهو لا يعلم.
وخلص رجل الأعمال التونسي سامي ڤدوار إلى القول إنّ "المستهدف هنا هي الجغرافيا وليس الوباء في حد ذاته.. فحين يتمّ فرض التحليل السلبي مع الحجر الإجباري ثم الذاتي على القادمين من أمريكا ودول الخليج في حين لا يخضع القادمون من دول الاتحاد الأوروبي لأي إجراء من هذا بل ويختلطون مع عامة الشعب منذ اللحظة الأولى لوصولهم إلى تونس فإنّنا نستنتج أنّ كل القرارات لا تخضع لأيّ منطق"، وفق تعبيره.