DEGAGE

DEGAGE

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/01/14


يوم الجمعة 14 جانفي سنة 2011 كنت مع جمع من الأصدقاء بصدد تحليل الوضع المتفجر في البلاد..تلقيت مكالمة هاتفية من صديق يقف أمام مقهى أفريكا. قال لي لا بد أن تأتي إلى شارع بورقيبة الآن. هناك تحرك احتجاجي لم تعرفه تونس في عمرنا...و ألح علي بطريقة لم أعهدها عنده...كان مقر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/01/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تحليل نقدي لسوء قراءة الغرب للاحتجاجات والسلطة في دولة صاغتها المواجهة وليس الرفاه.
14:16 - 2026/01/11
و سمعتُ، في صباي، جدتي تحكي خرافات  عن الغول و السعلاء، و أشرار السحرة، و عتاة المجرمين و قطاع ال
07:00 - 2026/01/11
تحلّ في الحادي عشر من جانفي مناسبة وطنية رفيعة المقام، تشكّل محطةً مفصلية في مسيرة الدولة العُمان
07:00 - 2026/01/11
يحيلنا النص الروائي منذ البداية على القلق الوجودي الذي يعيشه البطل في علاقة بمحيطه بمختلف مكوناته
20:45 - 2026/01/09
لم تعد صور اعتقال رؤساء الدول أحداثًا عابرة في نشرات الأخبار، بل تحولت إلى مؤشرات خطيرة على مرحلة
19:17 - 2026/01/08
ليس السؤال: ما علاقتنا بما يجري هناك؟
19:20 - 2026/01/07
في ريفنا،  خلال ستينات و سبعينات القرن الماضي، كان اليُسرُ والإملاقُ يُقاسان بِما يملك  الواحد  م
07:00 - 2026/01/06
لا تعود الاحداث الى الوراء في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي، فهي تبدأ من الو
20:06 - 2026/01/05