مؤسسة فلسطينية تكرّم مناظل تونسي من جيل الجلاء
تاريخ النشر : 13:18 - 2026/08/19
عاد «كمال الحسيني» رئيس مؤسة سيدة الأرض الفلسطينية المناضل الدستوري من الرعيل الأول الحاج حسين العجرودي الذي كان من بين المشاركين في معركة الجلاء ببنزرت التي انتهت بطرد المستعمر الفرنسي من آخر نقطة إعلانا عن استكمال مسيرة الإستقلال .
وشكل اللقاء مناسبة لإبراز العلاقة الخاصة بين تونس وفلسطين ومدى تجذرها في التاريخ وتجددها في الطور الراهن من النضال الوطني الفلسطيني من خلال الموقف المتقدم لتونس قيادة وشعبا الرافض لأي تجزئة لحق الشعبي الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كافة أراضيه باعتباره حقا تاريخيا لا يسقط بالتقادم.
وتم الوقوف في هذا الصدد على محطات مفصلية في الإرث التاريخي المشترك منها مشاركة العشرات من العائلات التونسية في صدّ الحملة الصليبية الكبرى التي استهدفت بيت المقدس في نهاية القرن الثاني عشر وتطوع الآلاف من التونسيين في حرب عام 1948 رغم أن تونس في تلك الفترة كانت في ذروة معركة التحرر الوطني من الاستعمار الفرنسي الغاشم.
وشدد الحاج حسين العجرودي بهذه المناسبة على أهمية تعميق وعي الأجيال الجديدة بقيمة الأرض وأمانة الإستقلال مذكرا في هذا الصدد بما واجهه الشعب التونسي من تجهيل وتفقير وتجويع تحت الإحتلال .
وأكد في المقابل أن التمسك بالكرامة والتضامن الوطني سيظلان دائما مفتاح التحرر الوطني مشيدا في هذا الإطار بالصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني الشقيق في مواجهة آلة الغطرسة الصهيونية.
يذكر أن مؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية تعتبر من أنشط المنصّات الثقافية المجسدة لتجذر الحق الفلسطيني في مواجهة السرديات الصهيونية الزائفة علما وأن السيد كمال الحسيني هو أصيل مدينة القدس وهو ابن الراحل الشيخ عادل الحسيني عميد آل الحسيني
عاد «كمال الحسيني» رئيس مؤسة سيدة الأرض الفلسطينية المناضل الدستوري من الرعيل الأول الحاج حسين العجرودي الذي كان من بين المشاركين في معركة الجلاء ببنزرت التي انتهت بطرد المستعمر الفرنسي من آخر نقطة إعلانا عن استكمال مسيرة الإستقلال .
وشكل اللقاء مناسبة لإبراز العلاقة الخاصة بين تونس وفلسطين ومدى تجذرها في التاريخ وتجددها في الطور الراهن من النضال الوطني الفلسطيني من خلال الموقف المتقدم لتونس قيادة وشعبا الرافض لأي تجزئة لحق الشعبي الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كافة أراضيه باعتباره حقا تاريخيا لا يسقط بالتقادم.
وتم الوقوف في هذا الصدد على محطات مفصلية في الإرث التاريخي المشترك منها مشاركة العشرات من العائلات التونسية في صدّ الحملة الصليبية الكبرى التي استهدفت بيت المقدس في نهاية القرن الثاني عشر وتطوع الآلاف من التونسيين في حرب عام 1948 رغم أن تونس في تلك الفترة كانت في ذروة معركة التحرر الوطني من الاستعمار الفرنسي الغاشم.
وشدد الحاج حسين العجرودي بهذه المناسبة على أهمية تعميق وعي الأجيال الجديدة بقيمة الأرض وأمانة الإستقلال مذكرا في هذا الصدد بما واجهه الشعب التونسي من تجهيل وتفقير وتجويع تحت الإحتلال .
وأكد في المقابل أن التمسك بالكرامة والتضامن الوطني سيظلان دائما مفتاح التحرر الوطني مشيدا في هذا الإطار بالصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني الشقيق في مواجهة آلة الغطرسة الصهيونية.
يذكر أن مؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية تعتبر من أنشط المنصّات الثقافية المجسدة لتجذر الحق الفلسطيني في مواجهة السرديات الصهيونية الزائفة علما وأن السيد كمال الحسيني هو أصيل مدينة القدس وهو ابن الراحل الشيخ عادل الحسيني عميد آل الحسيني