و عــاد إلــيّ ...

و عــاد إلــيّ ...

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23


قلبي الذي أتعبني فتبرّعتُ به لصديقة لي، مريضة، هرِب... سأبحث عنه ليعود إليها « قلبي و أعرفه» ... و أعرف الأماكنَ التي تستهويه. عليّ أن أكون حذرة حتى لا يراني فيرتمي من جديد بين أحضاني... **** إنّه هو... إنّي أراه في محطّة القطار قبل المغيبْ يجلس إلى امرأة تنتظر ... و تنتظر ... و لا أحد يأتي.... و تنتظر.... و لا أحد يأتي... و ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يُعدُّ موقع التّواصل الاجتماعيّ ‹فيسبوك› بمثابة صحيفة شعبيّة يوميّة للتّونسيّين، إذ نجد فيه بيانا
07:00 - 2026/04/30
إنّ استخدام الحذاء عند حبيبة المحرزي في الرواية  لم يكن «إكسسواراً»، بل هو «نص موازٍ»  يسرد سيرة
07:00 - 2026/04/30
يفتح معرض تونس الدولي للكتاب أبوابه هذا العام في سياق ثقافي بالغ التعقيد، حيث يتقاطع الأمل في است
07:00 - 2026/04/30
كثيرا ما يغفل الإنسان عن نفسه وينغمس في متاهات الحياة..
07:00 - 2026/04/30
خلال  هذا الضجيج العمومي و عرق  مكابدة مشاق حِمل أتعاب  النهارات وسط هذا اللغط اليومي وما قد تثير
07:00 - 2026/04/30