و عــاد إلــيّ ...

و عــاد إلــيّ ...

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23


قلبي الذي أتعبني فتبرّعتُ به لصديقة لي، مريضة، هرِب... سأبحث عنه ليعود إليها « قلبي و أعرفه» ... و أعرف الأماكنَ التي تستهويه. عليّ أن أكون حذرة حتى لا يراني فيرتمي من جديد بين أحضاني... **** إنّه هو... إنّي أراه في محطّة القطار قبل المغيبْ يجلس إلى امرأة تنتظر ... و تنتظر ... و لا أحد يأتي.... و تنتظر.... و لا أحد يأتي... و ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

1-قُلْ لِي مَا طَعْمُ الحِنْطَةِ / لَوْنُ الـمَاءِ وَمَا تَسِقُ الحَارَاتُ هُنَا
07:00 - 2026/10/29
أحلم برفرفة الطّير على الغصن بشقائق النعمان في الحقل بهفهفة النسيم في الصبح
07:00 - 2026/10/29
احتضنت قاعة محاضرات معهد الترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي  ندوة حول «  أدب الطفل»  في إطار
07:00 - 2026/10/29
(من وحي فاجعة ملجأ الأيتام  بالمحمدية الجزائر).
07:00 - 2026/10/29
هذه الرّواية مثل صفيتها «أطياف ماء قديم»  خفيفة الرّوح محافظة على التّجديد الذي اصطبغت به كتابات
07:00 - 2026/10/29
... انتظرتُها على بابِ الطُّفولةِ، صغيرًا أنظمُ كلماتٍ متلكّئةْ،
07:00 - 2026/10/29