وليد قرفالة يفجر قنبلة مدوية: "أصوات مجهولة لا علاقة لها بالتحكيم وراء قرارات غرفة الفار ضد النادي البنزرتي"
تاريخ النشر : 13:46 - 2026/04/28
أثارت تصريحات الناطق الرسمي للترجي الرياضي التونسي، وليد قرفالة، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، بعد كشفه عن معطيات وصفها بـ”الخطيرة” تتعلق بسير عمل تقنية الفيديو خلال مواجهة الفريق الأخيرة أمام النادي الرياضي البنزرتي.
وأكد وليد قرفالة أن إدارة الترجي الرياضي قامت بمراجعة دقيقة للتسجيلات الخاصة بغرفة الفار، عقب مطالبتها الرسمية بالاطلاع عليها، لتتفاجأ – حسب قوله – بوجود أصوات لأشخاص لا ينتمون إلى الطاقم التحكيمي، يُعتقد أنهم تدخلوا بشكل غير مباشر في توجيه بعض القرارات المؤثرة على مجريات اللقاء.
واعتبر المتحدث باسم نادي باب سويقة أن ما حدث لا يندرج ضمن الأخطاء التقديرية المعتادة، بل يطرح تساؤلات جدية حول سلامة الإجراءات داخل غرفة الفيديو، خاصة في ظل الحديث عن تأثير تلك التدخلات على قرارات مصيرية من بينها إلغاء أهداف نادي باب سويقة.
وعلى المستوى القانوني، أوضح قرفالة أن هيئة الترجي الرياضي تحركت رسمياً من خلال تقديم شكاية لفتح تحقيق في هوية الأشخاص الذين ظهرت أصواتهم داخل التسجيلات، إلى جانب مراسلة الجهات القارية والدولية المختصة، بهدف وضعها أمام ما وصفه النادي بـ”تجاوزات تمسّ نزاهة المنافسة”.
وفي لهجة حادة، وجّه الناطق الرسمي لنادي باب سويقة رسالة إلى المشرفين على قطاع التحكيم، مشدداً على أن الفريق لا يطالب بأي امتيازات، بل يسعى فقط إلى ضمان العدالة وتكافؤ الفرص. كما اعتبر أن غياب الشفافية في مثل هذه الملفات قد يضع مصداقية المسابقة المحلية تحت ضغط كبير.
وختم قرفالة تصريحه بالتأكيد على أن هيئة الترجي الرياضي، برئاسة حمدي المدب، تتابع الملف عن كثب، وستواصل الدفاع عن حقوق النادي عبر المسارات القانونية، في الوقت الذي دعا فيه الجماهير إلى دعم الفريق ومواصلة التركيز على الجوانب الرياضية بالتوازي مع التطورات الجارية خارج الملعب.
أثارت تصريحات الناطق الرسمي للترجي الرياضي التونسي، وليد قرفالة، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، بعد كشفه عن معطيات وصفها بـ”الخطيرة” تتعلق بسير عمل تقنية الفيديو خلال مواجهة الفريق الأخيرة أمام النادي الرياضي البنزرتي.
وأكد وليد قرفالة أن إدارة الترجي الرياضي قامت بمراجعة دقيقة للتسجيلات الخاصة بغرفة الفار، عقب مطالبتها الرسمية بالاطلاع عليها، لتتفاجأ – حسب قوله – بوجود أصوات لأشخاص لا ينتمون إلى الطاقم التحكيمي، يُعتقد أنهم تدخلوا بشكل غير مباشر في توجيه بعض القرارات المؤثرة على مجريات اللقاء.
واعتبر المتحدث باسم نادي باب سويقة أن ما حدث لا يندرج ضمن الأخطاء التقديرية المعتادة، بل يطرح تساؤلات جدية حول سلامة الإجراءات داخل غرفة الفيديو، خاصة في ظل الحديث عن تأثير تلك التدخلات على قرارات مصيرية من بينها إلغاء أهداف نادي باب سويقة.
وعلى المستوى القانوني، أوضح قرفالة أن هيئة الترجي الرياضي تحركت رسمياً من خلال تقديم شكاية لفتح تحقيق في هوية الأشخاص الذين ظهرت أصواتهم داخل التسجيلات، إلى جانب مراسلة الجهات القارية والدولية المختصة، بهدف وضعها أمام ما وصفه النادي بـ”تجاوزات تمسّ نزاهة المنافسة”.
وفي لهجة حادة، وجّه الناطق الرسمي لنادي باب سويقة رسالة إلى المشرفين على قطاع التحكيم، مشدداً على أن الفريق لا يطالب بأي امتيازات، بل يسعى فقط إلى ضمان العدالة وتكافؤ الفرص. كما اعتبر أن غياب الشفافية في مثل هذه الملفات قد يضع مصداقية المسابقة المحلية تحت ضغط كبير.
وختم قرفالة تصريحه بالتأكيد على أن هيئة الترجي الرياضي، برئاسة حمدي المدب، تتابع الملف عن كثب، وستواصل الدفاع عن حقوق النادي عبر المسارات القانونية، في الوقت الذي دعا فيه الجماهير إلى دعم الفريق ومواصلة التركيز على الجوانب الرياضية بالتوازي مع التطورات الجارية خارج الملعب.