وزير الدفاع الوطني يؤدي زيارة إلى القاعدة العسكرية بكندار
تاريخ النشر : 15:16 - 2026/02/26
شارك وزير الدفاع الوطني السيد خالد السهيلي مساء أمس الأربعاء 25 فيفري 2026 العسكريين العاملين بالقاعدة العسكرية بكندار وجبة الإفطار مقدّما لهم التهنئة بمناسبة شهر رمضان الفضيل، وذلك بحضور ثلة من العسكريين بمختلف رتبهم من ضباط وضباط الصف ورجال الجيش.
واطلع بالمناسبة، على مهام ومكوّنات الوحدات العسكرية المنتصبة بالقاعدة وعلى ظروف عمل وعيش العسكريين العاملين بها وعاين مدى تقدّم الأشغال والمشاريع المبرمجة المتعلّقة بالبنية الأساسية التي ستساهم في توفير الإطار المناسب لأداء مهامهم في أحسن الظروف.
وتوجه بالشكر لكل العسكريين لا سيما المرابطين على الميدان في تحدّ للظروف المناخيّة والطبيعية الصعبة، على ما يبذلونه من جهود وتضحيات للذود عن حرمة الوطن وحماية مكتسباته بكل تفان وانضباط والتزام ثابت وعزيمة لا تلين، مضيفا أنها مبادئ يلتزم بها ويتقاسمها كل أفراد الجيش الوطني باعتبارها من أسس عقيدتهم العسكرية.
كما أكّد أن مواكبة التحولات الجيوستراتيجيّة والتطورات التكنولوجية ليس خيارا ظرفيّا بل يجب أن يكون توجّها ثابتا غايته الارتقاء بالجاهزية العملياتية للأفراد إنسجاما مع الأهداف الاستراتيجيّة المرسومة في أفق 2030 وذلك عبر تطوير برامج التكوين والتدريب وتحديثها وادماج التكنولوجيا الحديثة ومزيد الانفتاح على التعاون الدولي والاطلاع على التجارب المقارنة حتى يتسنى مواجهة التحدّيات عبر استشراف التغيرات واستباقها.
وحث بالمناسبة الحلقات القيادية إلى الاصغاء إلى مشاغل مرؤوسيهم ومزيد العناية بالجانب المعنوي للأفراد وترسيخ مبادئ حب الوطن والولاء لتونس، مذكرا التزام الوزارة بتحسين ظروف عمل وعيش الأفراد وبمزيد الإحاطة الاجتماعية بهم، داعيا كل العسكريين إلى مواصلة أداء رسالتهم النبيلة بكل شرف وأمانة وبنفس الروح الوطنية، ملتزمين بالمبادئ والقيم التي غرستها فيهم المؤسسة العسكرية حتى يظل الجيش الوطني عامل استقرار ورمزا للوحدة وحام للسّيادة الوطنية.
شارك وزير الدفاع الوطني السيد خالد السهيلي مساء أمس الأربعاء 25 فيفري 2026 العسكريين العاملين بالقاعدة العسكرية بكندار وجبة الإفطار مقدّما لهم التهنئة بمناسبة شهر رمضان الفضيل، وذلك بحضور ثلة من العسكريين بمختلف رتبهم من ضباط وضباط الصف ورجال الجيش.
واطلع بالمناسبة، على مهام ومكوّنات الوحدات العسكرية المنتصبة بالقاعدة وعلى ظروف عمل وعيش العسكريين العاملين بها وعاين مدى تقدّم الأشغال والمشاريع المبرمجة المتعلّقة بالبنية الأساسية التي ستساهم في توفير الإطار المناسب لأداء مهامهم في أحسن الظروف.
وتوجه بالشكر لكل العسكريين لا سيما المرابطين على الميدان في تحدّ للظروف المناخيّة والطبيعية الصعبة، على ما يبذلونه من جهود وتضحيات للذود عن حرمة الوطن وحماية مكتسباته بكل تفان وانضباط والتزام ثابت وعزيمة لا تلين، مضيفا أنها مبادئ يلتزم بها ويتقاسمها كل أفراد الجيش الوطني باعتبارها من أسس عقيدتهم العسكرية.
كما أكّد أن مواكبة التحولات الجيوستراتيجيّة والتطورات التكنولوجية ليس خيارا ظرفيّا بل يجب أن يكون توجّها ثابتا غايته الارتقاء بالجاهزية العملياتية للأفراد إنسجاما مع الأهداف الاستراتيجيّة المرسومة في أفق 2030 وذلك عبر تطوير برامج التكوين والتدريب وتحديثها وادماج التكنولوجيا الحديثة ومزيد الانفتاح على التعاون الدولي والاطلاع على التجارب المقارنة حتى يتسنى مواجهة التحدّيات عبر استشراف التغيرات واستباقها.
وحث بالمناسبة الحلقات القيادية إلى الاصغاء إلى مشاغل مرؤوسيهم ومزيد العناية بالجانب المعنوي للأفراد وترسيخ مبادئ حب الوطن والولاء لتونس، مذكرا التزام الوزارة بتحسين ظروف عمل وعيش الأفراد وبمزيد الإحاطة الاجتماعية بهم، داعيا كل العسكريين إلى مواصلة أداء رسالتهم النبيلة بكل شرف وأمانة وبنفس الروح الوطنية، ملتزمين بالمبادئ والقيم التي غرستها فيهم المؤسسة العسكرية حتى يظل الجيش الوطني عامل استقرار ورمزا للوحدة وحام للسّيادة الوطنية.