وزير التربية: ورقة الإجابة أمانة في عنق كل مصحّح..
تاريخ النشر : 17:28 - 2026/06/11
أفاد وزير التربية نور الدّين النّوري، صباح اليوم الخميس 11 جوان 2026، بزيارة تفقّديّة لمراكز إصلاح امتحان البكالوريا دورة 2026 بجهة بن عروس، شملت مركزَي اصلاح الاختبارات الكتابية المفتوحَين بالمدرسة الإعدادية النموذجية بمقرين والمعهد النموذجي بحمام الأنف، وذلك بحضور والي بن عروس والمندوب الجهوي للتربية وعدد من الإطارات التربوية المركزية والجهوية
وقد أتاحت جولة الوزير داخل المركزين الوقوفَ عن كثب على مجريات العملية التصحيحيّة، والتثبّت من مدى توفّر الشروط التنظيمية واللوجستية الضرورية لضمان إصلاح يرقى إلى مستوى ما بذله المترشّحون من جهد طوال موسم دراسي كامل.
وفي لقائه مع الأسرة التربوية والإدارية العاملة بالمركزين، شدّد الوزير على أن ورقة الإجابة أمانة في عنق كل مصحّح، وأن العدل في التقييم ليس خياراً بل واجبا مهنيا وأخلاقيا لا تهاون فيه. كما أشاد بما لمسه من روح عالية في صفوف المنتسبين إلى هذه المهمة، معتبراً إياهم عمادا حقيقيّا في صناعة مستقبل الأجيال.
وتوجّه الوزير بعد ذلك إلى المطاعم المدرسية بالمركزين، للوقوف على ظروف إعاشة الأسرة التربوية طوال فترة الإصلاح، وقد تفقّد مدى جودة الخدمات المقدّمة وتنوّع الوجبات وملاءمة الفضاءات، مُستمِعاً إلى ملاحظات المصحّحين المباشرة، وأذن بالعمل الفوري على تحسين مستوى الخدمات وترقيتها، مؤكّداً أن راحة المربّي ليست ترفاً بل شرطا من شروط جودة الأداء ذاته.
وخصّص جزءاً من الزيارة للنظر في أوضاع البنية التحتية للمؤسستين، مُعرِباً عن حرص الوزارة على أن تكون الفضاءات التربوية في مستوى الطموحات، ومنبّهاً إلى ضرورة رفع التقارير اللازمة بشأن ما تحتاجه هاتان المؤسستان من تدخّلات وتحسينات، في أفق توفير محيط تربوي يُعزّز الأداء ويصون كرامة المربّي والمتعلّم معاً.
وأكّد في السياق ذاته، أنّ الأسرة التربوية ليست مجرّد طاقم وظيفي يؤدّي واجباً، بل حرّاس ثقة يصنعون مصائر أجيال، مطمئناً أبناءنا التلاميذ أن أوراقهم في أيدٍ أمينة، وأن كل الظروف قد هُيِّئت لإنصاف المجتهد وإعطاء كل ذي حق حقّه وفق بلاغ صادر عن وزارة التربية.
أفاد وزير التربية نور الدّين النّوري، صباح اليوم الخميس 11 جوان 2026، بزيارة تفقّديّة لمراكز إصلاح امتحان البكالوريا دورة 2026 بجهة بن عروس، شملت مركزَي اصلاح الاختبارات الكتابية المفتوحَين بالمدرسة الإعدادية النموذجية بمقرين والمعهد النموذجي بحمام الأنف، وذلك بحضور والي بن عروس والمندوب الجهوي للتربية وعدد من الإطارات التربوية المركزية والجهوية
وقد أتاحت جولة الوزير داخل المركزين الوقوفَ عن كثب على مجريات العملية التصحيحيّة، والتثبّت من مدى توفّر الشروط التنظيمية واللوجستية الضرورية لضمان إصلاح يرقى إلى مستوى ما بذله المترشّحون من جهد طوال موسم دراسي كامل.
وفي لقائه مع الأسرة التربوية والإدارية العاملة بالمركزين، شدّد الوزير على أن ورقة الإجابة أمانة في عنق كل مصحّح، وأن العدل في التقييم ليس خياراً بل واجبا مهنيا وأخلاقيا لا تهاون فيه. كما أشاد بما لمسه من روح عالية في صفوف المنتسبين إلى هذه المهمة، معتبراً إياهم عمادا حقيقيّا في صناعة مستقبل الأجيال.
وتوجّه الوزير بعد ذلك إلى المطاعم المدرسية بالمركزين، للوقوف على ظروف إعاشة الأسرة التربوية طوال فترة الإصلاح، وقد تفقّد مدى جودة الخدمات المقدّمة وتنوّع الوجبات وملاءمة الفضاءات، مُستمِعاً إلى ملاحظات المصحّحين المباشرة، وأذن بالعمل الفوري على تحسين مستوى الخدمات وترقيتها، مؤكّداً أن راحة المربّي ليست ترفاً بل شرطا من شروط جودة الأداء ذاته.
وخصّص جزءاً من الزيارة للنظر في أوضاع البنية التحتية للمؤسستين، مُعرِباً عن حرص الوزارة على أن تكون الفضاءات التربوية في مستوى الطموحات، ومنبّهاً إلى ضرورة رفع التقارير اللازمة بشأن ما تحتاجه هاتان المؤسستان من تدخّلات وتحسينات، في أفق توفير محيط تربوي يُعزّز الأداء ويصون كرامة المربّي والمتعلّم معاً.
وأكّد في السياق ذاته، أنّ الأسرة التربوية ليست مجرّد طاقم وظيفي يؤدّي واجباً، بل حرّاس ثقة يصنعون مصائر أجيال، مطمئناً أبناءنا التلاميذ أن أوراقهم في أيدٍ أمينة، وأن كل الظروف قد هُيِّئت لإنصاف المجتهد وإعطاء كل ذي حق حقّه وفق بلاغ صادر عن وزارة التربية.